وصف كربلاء في كتابات الرحالة الإيراني ميرزا سيف الدولة عام 1863م
DOI:
https://doi.org/10.36317/kja/2025/v1.i66.21279الكلمات المفتاحية:
رحالة ، كتابات ، الإيراني ، كربلاء، المراقد ، زيارةالملخص
الرحلات قديمة منذ قدم الإنسان، وأدّت دوراً في الكشف الجغرافي بين الأمم والشعوب ولها دور في الترابط والأتصال بين الشعوب كافة، واكتساب معرفة الواحد بالآخر، ولاسيما فيما يتعلّق باللغة والعادات والتقاليد. وهؤلاء الرحالة سلكوا مناحيَ مختلفة، وتنوّعت ألسنتهم إلى جانب تنوّع طرق حياتهم، إذ كان من بينهم رجل علم ودين، وكان منهم طوافين من هواة السّفر، وبعضهم استهوهته المغامرة لغرض لكشف النقاب عن المجهول من الأرض والناس، وآخرون كانت غاياتهم سياسية واقتصادية.
والرحلات مهمة جدًا على الرغم من الغرض الذي تقوم من أجله؛ لأنّها سجلت ووثقت ووصفت أحداثًا وأماكن كثيرة في الأماكن التي يمّ زيارتها ومشاهداتها، إذ لولا هذه الرحلات لما استطاع الغرب والعالم أجمع معرفة حال العراق منذ زمن بعيد وما يمتلكه من خيرات وفيرة على كافة الأصعدة؛ لذلك زار الرحالة مدن العراق, ومنها مدينة كربلاء المقدسة.
إنّ المنزلة العظيمة التي احتلتها مدينة كربلاء عند المسلمين وغير المسلمين دفعت كثيراً من المؤرخين والكتّاب والأدباء والشعراء والرحالة والمستشرقين ومن الأديان كافة والطوائف والقوميات للإشادة بها والقيام بزيارتها والاطلاع على مراقدها ومعالمها، وفي مقدمتها الصرح الشامخ للإمام الحسين -عليه السلام- وأخيه أبي الفضل العباس -عليه السلام-.
وكان من بين الشخصيات التي زارت مدينة كربلاء المقدسة هو الرحالة الايراني ميرزا سيف الدولة الذي زارها عام 1863م، وكانت الغاية من الزيارة توثيق المدينة العريقة وبيان محتوياتها وآثارها، ولاسيما مرقدا الإمام الحسين -عليه السلام-، وأخيه أبي الفضل العباس -عليه لسلام-.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 علياء سعيد إبراهيم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










