الفرقة الزيدية في العراق والمشرق في القرنين الخامس والسادس الهجريين ( دراسة في عوامل الإنحسار )
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2022/v1.i52.3749الكلمات المفتاحية:
فرق، الزيدية، العراق، المشرق، طبرستان، الكوفة، بغداد، خراسانالملخص
تعد الفرقة الزيدية من أهم الفرق المعارضة للدولة الأموية والعباسية وقد نسبت هذه الفرقة لشخص إمامها الأول زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(B)، بدأ الإنتشار الزيدي في العراق والمشرق مع إستشهاد زيد بن علي(B) (١٢٢هجري) في الكوفة، وابنه يحيى(١٢٥هجري)في الجوزجان ناحية المشرق، كما كان للدعاة والتلاميذ الدور الفاعل في إنتشار أفكار إمامهم زيد بن علي(B)،حتى أصبحت هناك قاعدة كبيرة له أخذ المذهب الزيدي بالتراجع في العراق والمشرق على حساب المذهب الإمامي، وكان للبويهيين الدور الكبير في ذلك، يضاف إليها غياب الدعاة الزيدية والإئمة الفاعلين على الساحة خاصة في القرن الرابع والخامس الهجري، زاد من الأمر ظهورأعداد كبيرة من منظري الإمامية خاصة بعد غياب إمامهم الثاني عشر، كان لسعي البويهيين في تقليص نفوذ الإئمة الزيدية سبباً أخر إذ تبنى هؤلاء المذهب الإمامي حتى لايقعوا تحت سلطة إمام خارج بالسيف ينقادون له .كان للتغيرات السياسية والإجتماعية التي عصفت في العراق وأيران سبباً في ضعف الفرقة الزيدية، فمع دخول السلاجقة الأتراك بدأت الحركات الشيعية تضعف بفعل البطش الشديد الذي أتبعه السلاجقة مع الفرق الأخرى، خاصة في فترة الحرب المذهبية منذ(٤٤٧_٤٤٩ هـ)فكانت من أعنف الفترات التي شهدها العراق وأيران،فقد تعرض التراث الشيعي ومؤلفاتهم للحرق والزوال وقبض على عدد كبير من علمائهم فغادر أغلب هؤلاء الى مناطق أكثر أماناً خاصة بلاد اليمن، وإتجهت أعداد من الناس لإعتناق المذهب الإمامي المستتر من البطش، كما كان لكثرة المدارس التي إنشأها السلاجقة ومنها المدارس النظامية سبباً في ضعف الوجود الزيدي المنافس في تلك الأنحاء
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 Abbas Ajeel Jassem Al-Haidari, Raad Abdel-Saheb Jassem Al-Husseini

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










