الإسـناد الجمـعي جدلية العلاقة بين المحدّثين والمؤرخين
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2022/v1.i52.3752الكلمات المفتاحية:
الإسناد، الجمعي، العلاقة بين المحدّثين والمؤرخينالملخص
تكمن أهمية الإسناد في كل أمر من أمور الإسلام سواء ما يتعلق باحاديث النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) أم بحكم من أحكام الشريعة وقد اشتدت الحاجة إلى الإسناد منذ انبثاق عملية الكذب والوضع ما دعا لوضع حد فاصل بين السؤال عن الإسناد وقبله هو ظهور الفتن والخلافات السياسية وتطورت قضية الإسناد واشتدت الحاجة اليها بظهور قواعد واسس تحكم هذا النوع فبرزت المفاهيم والمصطلحات المتعلقة به ومنه ولادة مصطلح الإسناد الجمعي الذي يعني إسناد الراوي الجامع فيه لعدة اسانيد للقيام بروايتها وسوق متونها بمتن واحد ولقد تطور هذا النوع من الإسناد منذ انبثاقه ونشأته واتّخذ عدة صور وحالات وكيفيات ولم يكن الإسناد الجمعي ليأتي عند المؤرخين في استخدامهم له فحسب بل جاء عند المحدّثين في صور وأساليب متعددة ومعالجات فنية بارعة تحكي تقدم المسلمين في هذا الاطار وابتكارهم لهذا النوع وغيره من علوم الحديث والرواية التاريخية وقد كان للقيام بالإسناد الجمعي بواعث وأسباب أدّت إلى ظهوره بما استدعى المحدّثين النقاد للقيام بموقف منه وتجلى كل ذلك ما مر ذكره في غضون ومفاصل هذا البحث والحمد لله اولاً واخراً.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 Falah Razzaq Jassim

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










