دور النكرة بلاغيا في غير طرفي الإسناد رسائل نهج البلاغة أنموذجا
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2021/v1.i48.498الكلمات المفتاحية:
النكرات، أغراض، التعظيم، الإسناد، علم المعانيالملخص
جاءت النكرات وأغراضها مدروسة ضمن علم المعاني , وركز البلاغيون على طرفي الإسناد وأغراضها وهي ( الإفراد , والعموم , والتعظيم , والتحقير, والتقليل والتكثير , والنوع , والتخصيص) , بينما حصروا دور النكرة في غير طرفي الاسناد ( المفعول والاسم المجرور والحال ) بأغراض ثلاثة فقط ( التعظيم , التحقير , التهويل ) , لذا يهدف البحث أن عموم أغراض النكرة موجودة في غير طرفي الإسناد وليست مقتصرة على الأغراض الثلاثة, وتساهم في تعزيز دلالات النص وتبيين أغراضه ومراميه ,فطرح النص أسئلة عدة هي هل جاءت النكرات في غير طرفي الإسناد في رسائل النهج معبرة عن أغراض النكرة المختلفة , وكيف ساهمت هذه الأغراض في تعزيز مراد النص بلاغيا , وفق هذا تتبعت الدراسة رسائل النهج تحليليا وصفيا استقرائيا للكشف عن دور النكرة بلاغيا ,وتوصل البحث أن النكرة جاءت معبرة عن أغراضها المختلفة في غير طرفي الإسناد, مما يساوي دورها مع طرفي الأسناد, وجاء السياق مرة معبرا عن غرضها , ومرة ثانية جاءت دلالة الكلمة لتعبر عن هذا الغرض, مما ساهم في تعزيز دلالات الرسائل وأغراضها البلاغية للمتلقي.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 Mashreq Youssef Jabr, Associate Professor Dr. Amir Moqaddam Mottaki, Associate Professor Dr. Mardhieh Abad

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










