دراسة نقدية في إدّعاء فهد الرومي في باب نسبته القول بتحريف القرآن إلي الشيعة الاثنيعشرية في كتاب (اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر)
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2021/v1.i48.499الكلمات المفتاحية:
دراسة نقدية، فهد الرومي، التحريف، القرآن، الشيعة الاثنيعشريةالملخص
احدي المسائل الهامة التي كانت تطرح منذ زمنٍ بعيد و ربما طُرحت بعد ارتحال النبي الأكرم()، هي مسألة تحريف أو عدم تحريف القرآنالكريم، بأن هل القرآن الذي بين أيدينا هو مُحرّف أم إنه وصل إلينا و هو محفوظٌ من أي نوع من أنواع التحريف، سواء كان التحريف بالنقصان و الزياده أو ما شابه ذلك؟. فأغلب علماء الفريقين(شيعتاً و سنّة) و كبار الباحثين في مجال العلوم القرآنية، يصرّحون بعدم تحريف القرآنالكريم بأدلّة متقنة، سواء كانت ادلّة نقلية أو عقلية. لكن مع كل ذلك هناك العديد من الأشخاص و لاسيما منهم الدكتور فهد الرومي، جمع جل طاقاته و جهد كل الجهد لينسب القول بتحريف القرآنالكريم للشيعة الأثنيعشرية في كتابه الذي يسمّي«اتّجاهات التفسير في القرن الرابع عشر». فمن هذا المنطلق سيكون موضوع المقال الذي بين أيدينا هو دراسة نقدية حول نظرية فهد الرومي في باب نسبته القول بتحريف القرآن للشيعة الأثنيعشرية. فيتبع هذا المقال هدفٌ واضح و هو الجواب للأسئلة التالية: ما هي ادلّة الكاتب فهد الرومي في نسبته القول بالتحريف للشيعة الإمامية؟ هل هي ادلة تدور حول مدار العلم و المنطق أم إنها خارجة من هذا المدار المتقن؟، و هل استطاع فهد الرومي أن يثبت ما ادّعاهُ في كتابه أم لا؟. الجدير بالملاحظة أن اطروحة الكاتب فهد الرومي عن موضوع تحريف القرآن عند الشيعة لم تكن اطروحة ذات اصول متقن و علمي، فأحياناً يخوض في أدلّة متعارضة و غير علمية و بعيده كل البعد عن مدار المنطق، لينسب القول بتحريف القرآن الكريم للشيعة الإمامية، و من هذا المنطلق سعي بكل مجهوده حتي يتهم الشيعة بالكفر
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 Amir Godwy, Muhammad Hussein Promand, Ali Drees

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










