إمام الحنابلة و توثيق النواصب والخوارج والرواية عنهم
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2021/v1.i48.512الكلمات المفتاحية:
أميرالمؤمنين، النواصب، لخوارج، أحمد بن حنبل، الروايةالملخص
الرواية الشريفة لها شأنٌ خاص لدي المسلمين إذ يعدونها في المنزلة التالية للآيات القرآنيه كما امر الرسول الاعظم ص) و لشأنها العظيم اتخذ علماء المسلمون طرقا للتأكد علي صحة ما يروي حتي يتخذ ذريعة الي الحقيقة و يجعل وسيلة للسلوك و النيل الي رضوان الحق. و من تلك الطرق، اتصاف الراوي باوصاف تجعله موثوقا و متعمدا عليه لقبول روايته و من تلك الأوصاف المتّفقة عليها بين اهل السنة، عدالة الراوي اي يجب ان لايكون الراوي فاسقا. من جانب آخر، وردت روايات كثيرة متواترة موثوقة بها بين الفريقين، انّ نصب اهل البيت لاسيما اميرالمؤمنين() و سبهم و شتمهم من نواقض العدالة و علائم النفاق و المنافقين و الفسّاق و لهذا يجب الاجتناب عن رواياتهم، بينما تري آثار اهل السنة طافحة من روايات الخوارج و النواصب. موضوع هذا التحقيق سيرة امام الحنابلة تجاه النواصب والخوارج في التوثيق والرواية عنهم و حصيلة التحقيق هي : انّه غفل عن هذا الاشتراط او لم يبال به و وثّق جماعة من النواصب و الخوارج او روي عنهم في آثاره و ما جاء في هذا التحقيق، يكون أمثلة قليلة فقط من هذا الخطأ الفاحش لرعاية الاختصار.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 Dr. Abdurrahman Bagherzadeh

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










