موقف الفلاسفة المسلمين من النبوة
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2011/v1.i9.5996الكلمات المفتاحية:
موقف الفلاسفةالملخص
إن مبحث النبي والنبوة وعلاماته النبوة والمعجزات التي ترافق النبي أثناء تبليغه لرسالة ربه إلى البشر، وصفات النبي وغيرها، من الموضوعات التي أهتم بها علماء الكلام واللاهوت من كافة الفرق والملل والأديان، ومنها ديننا الإسلامي الحنيف، وقد سودت صفحات ومؤلفات ومجلدات كثيرة في هذا الباب، وجعل مبحث النبوة من المباحث العقيدية الأساسية بعد مبحث الإلوهية في هذه المؤلفات، وقد نظر إليها علماء الكلام واللاهوت من خلال منظور عقيدي رسالي لأن الها قد اخبر عن النبي في كتبه السماوية، وجعل له صفات وأحوال ومعجزات وكرامات وغير ذلك، ولمعرفة من يريد أن يراجع آراء علماء الكلام واللاهوتيين أن يرجع إلى أصول كتبهم على اختلاف فرقهم، ولم يشذ عن هذا البحث في مسالة النبوة الفلاسفة والمتصوفة والفقهاء والأصوليين وغيرهم، (وبحثنا هنا غير معني بدراسة موقف هؤلاء المتكلمين أو المتصوفة أو الأصوليين أو الفقهاء من النبوة).
بل، أن هذا البحث يتوجه بالدرس والتحليل والفحص عن مواقف الفلاسفة المسلمين حصراً، وعلى فلاسفة من أمثال الكندي وأبي بكر الرازي الطبيب والفارابي وإخوان الصفا وأبي سليمان المنطقي السجستاني وابن سينا ومسكويه وابن خلدون من أجل بيان مواقف هؤلاء الفلاسفة من النبوة، ولعرض مواقف الانبياء.
ذلك، أن الفلاسفة المسلمين من الذين ذكرناهم(•) قد تركوا لنا في تراثهم الفلسفي الكبير مناقشات ومناظرات وحوارات تبحث في معنى النبوة وأصلها والفرق بين النبي والمتنبىء، وبين الرسول والنبي، وبين النبي والفيلسوف، مما دفعنا للكشف عن آرائهم ومواقفهم منها، باعتبار أن مبحث النبوة هو من المباحث الفلسفية والكلامية والصوفية، التي يتداخل فيها الجانب النفسي والمعرفي والميتافيزيقي، وهي من الأمور التي تدارستها العقائد والأديان على طول الزمان والتاريخ، حتى وصلت إلى فلاسفتنا ومتكلمينا المسلمين.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 حاكم عبد ناصر

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










