إبراهيم الخليل بين أور المدينة والدولة دراسة في النص التوراتي
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2011/v1.i9.6002الكلمات المفتاحية:
أبراهيم الخليل بين أور المدينةالملخص
لم تعطي الكتب الدينية والروايات التاريخية لشخصية النبي إبراهيم الخليل أي مدلولات تاريخية ثابتة ودقيقة على الرغم مما وضعه من أسس للتوحيد الديني في العالم القديم، لذلك ساد الاضطراب وعدم الدقة في النصص التي تتحدث عن ولادته ونشأته ومن ثم دعوته ، ولم تظهر لنا نصوصاً يعتمد عليها في تحديد منطقي لهذه القضية سواء ما جاء في التوراة والقرآن الكريم وقد سار كل منهما على نهجه ، فالتوراة قد عالجت قضية النسب والهجرة بشكل دقيق ولها مغزى من ذلك على أساس إرجاع اليهود إلى إبراهيم وأنهم هم الذين يرثون أرض كنعان( ).
أما القرآن الكريم فكان ذكره لإبراهيم يتسم بطابع عقائدي فكري من جانب ذكره للأنبياء وكيف كان عملهم لإرساء قواعد الحق ليكونوا عبرة ودروسا للآخرين وأنموذجا يتقدى بهم( ).
لذا كان اختيار البحث من هذا المنظور معتمدا على ما جاء في التوراة واستدللنا بالنصوص التاريخية وحددت فرضيتنا بالمكان والزمان المتعلقين بقضية هجرة إبراهيم الخليل مستندين على ما جاء في نص التوراة (أور الكلدانيين)، ودار الموضوع على هذا الأساس وما أرتبط به من مسائل جانبية أكملت إطاره وكان أهم شيء في ذلك شخصية النمرود التي تعاصرت حسب نقل التوراة والرواية التاريخية مع إبراهيم الخليل وكذلك مكان وسنة ولادته.
وأبرز ما يمكن أن تسجل من صعوبات بحثية هو اللبس والتداخل في النص التوراتي وكذلك فوارقه الزمنية البعيدة التي لا يمكن أن تسير ضمن الخط التاريخي لذا اعتمدنا منهج المقارنة والاستدلال بالنصوص التاريخية لإخراج الموضوع بالصيغة التي أثبتته عليها فرضية البحث.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 خالد موسى عبد

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










