المدارس التفسيرية حقيقة أم خيال
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2011/v1.i9.6004الكلمات المفتاحية:
لمدارس التفسيريةالملخص
ليس من الجديد القول أن حدود المصطلحات المستعملة في الدلالة على ماهيتها تجنح في كثير من الأحيان إلى المجاز من جهة والى العموم من جهة أخرى فتصبح حينئذٍ الدقة والتلازم العلمي المشترط في الأكاديميات مع أن العنوان يجب أن يطابق المعنون.
وليس ثمة شك أن للمنطق وأصوله أثراً فيما يصطلح عليه من عنوانات للعلم والفنون ، ويشترط المناطقة في حد كل مصطلح صفة الجمع والمنع في تصوره أي هو جامع للشرائط ، مانع من دخول ما ليس منه فيه ، وإذا أضفت إلى ذلك أصول وجذور تكون المصطلحات التي لها شان في تقعيد ووضع المصطلحات وتداولها جرت وانتظمت الأسماء وفقا لمسمياتها.
والمدارس التفسيرية اصطلاح كثر استعماله في أوساط المهتمين بعلوم القران والتفسير ومناهجه ولكنه غائم الدلالة، غبش المعنى ،وسبب ذلك أن الذين استعملوه لم يقصدوا به معنى واحداً محددا فتعددت مصاد يق مفهومه مرة وتعارضت مع أصول اختيار المصطلح مرة أخرى فضلا عن كونه حديث الاستعمال في مجال التفسير( ) ومع كل ذلك تجد من يستعمل ويؤلف فيه يجعله بديلا عن قواعد واتجاهات تفسيرية هي أحق بالإشارة والتصريح .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 محمد محمود زوين

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










