صعوبات تعلُّم العربية عند المستشرقين المعاصرين :جمع التكسير أنموذجا

المؤلفون

  • ررياض كريم عبد الله البُديري جامعة الكوفة - كلية الآداب
  • عبد الحسن عباس حسن جامعة الكوفة - كلية الآداب

DOI:

https://doi.org/10.36317/kaj/2017/v1.i33.6017

الكلمات المفتاحية:

جمع التكسير ؛ المستشرقين ؛ المعاصرين ؛ اللسانيات ؛ صعوبات

الملخص

 

 ويودّ الباحث أن يضيف  ثلاث ملاحظات عن الصعوبات التي يذكرها المستشرقون عن العربية :

الأولى : إن من الصعوبات المذكورة ما لا يواجهه الناطق الأصلي باللغة العربية ، فتغدو تلك الصعوبة متعلقة بطرائق تدريسها أو بأساليب عرضها لا بنظامها اللغوي .

الثانية : إن الصعوبات المفترضة لا تنبع من نظام اللغة وبنيتها ، بل من عوامل أخرى كثيرة كالدين والاجتماع والتاريخ والثقافة ، وهي عوامل أكد اللغويون ([ii] ) ، أثرها وتأثيرها في تعلّم اللغة أو دراستها ، بما تضيفه من زوائد وملاحق ضارّة لغير أبنائها . لذا لا أميل لوصم أي لغة  ـــــــ بما فيها العربية ـــــــ بالعيب ؛ لأن اللغات لا يُعاب نظامها ، فالناطقون بها الذين ابتكروها ،  تكلّموها ، وتواصلوا ، من غير شكوى ، ولا ننسى أن اللسانيات الوصفية تأبى الحكم سلبا أو إيجابا على اللغة وقواعدها ، فللسانيِّ الوصفي أن يصف لا أن يحكم . ولكني أميل للقول بوجود مشاكل  أو صعوبات ، قد تعاني منها هذه اللغة أو تلك ، لأسباب ليست لغوية بالدرجة الأولى .

الثالثة : الذي يهمّ الباحث رفضَ العيب وطريقة ردّه ؛ لأن نبز العربية بالعيوب من مقولات الاستشراق الكلاسيكي ، والتي راجعها الاستشراق المعاصر . فتمايز الاستشراقان بذلك .

            وقد ذكر المستشرقون صعوبات كثيرة منها ما نُسِب إلى النظام اللغوي للعربية ومنها مانُسِب إلى الاستعمال والتركيب والمعجم . وهذه الصعوبات ، هي : جمع التكسير والمثنى والرابط الفعلي والحذف وعنف المعجم العربي والإسهاب والافتقار للمصطلح . وسيعرض الباحث للدفاع عن جمع التكسير ، وردّ الرأي الذي يعدّه عيبا ، تُوسَم معه العربية بالصعوبة


([i] ) دلالة الشكل في العربية : 25 .

([ii] ) ظ : أسس علم اللغة : 206 – 209 ، علم اللغة ، محمود السعران : 69 .

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2017-11-14

كيفية الاقتباس

Al-Budairy, Riyadh, و Abdul Hassan Hassan. "صعوبات تعلُّم العربية عند المستشرقين المعاصرين :جمع التكسير أنموذجا". مجلة آداب الكوفة, م 1, عدد 33, نوفمبر، 2017, ص 243-64, https://doi.org/10.36317/kaj/2017/v1.i33.6017.

##plugins.generic.shariff.share##