التغيير في الأنماط السكنية في مدينة النجف الاشرف وأثرها في البيئة الحضرية
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2017/v1.i32.6044الكلمات المفتاحية:
التغيير في الأنماط السكنية في مدينة النجف الاشرف وأثرها في البيئة الحضريةالملخص
تعد البيئة المكان الذي يعيش فيه الانسان والذي يؤثر ويتأثر بها اذ يؤثر ايجابيا ً وسلبيا ً في البيئة فتأثيره الايجابي يتمثل بدوره بأنشاء الجسور والمدن وزرع الاراضي ومكافحة التصحر وتشجير الاراضي واستخدام التقنيات الحديثة للمحافظة على البيئة اما دوره السلبي فيتمثل بالتلوث البيئي الناتج من النشاط الصناعي والزراعي والمدني وقطع الاشجار والزحف السكن على الاراضي الزراعية وغيرها ،اما تأثير البيئة على الانسان فتتمثل بشكل الانسان من حيث لون البشرة والقوه الجسمانية فالبيئات الجافة كبيئة مدينة النجف اثرت على طبيعة تصميم شكل المسكن الذي يكون من النوع المفتوح لكي يقلل من الحرارة العالية وتسمح بدخول الهواء ووجود المساحات الخضراء المصممة للتقليل من الحرارة العالية ، اذ يعد السكن من اهم المقوماتالأساسية لبناء الدولة والمجتمع ويرتبط ارتباطا جدياً ووثيقا بالتحضر بمختلف تشكيلاته الاقتصادية والاجتماعية على مر العصور وان مفهوم التمدن في عالمنا المعاصر يجعل من أولويات الحكومةالعراقية توفر السكن المناسب والمريح للمواطن بأسعار رمزيه مدعومة أي السكن (واطئ الكلفة)بحيثيتناسب مع دخل الفرد وعدد افراد أسرته. ويعتبر السكان عنصر من عناصر المدينة ودراسته جذبت انظار الباحثين ويؤثر السكان في المدينة ويتأثر بها .وان اختلاف سكان المدينة من حيث العنصر والدين والمستوى المعاشي والثقافي يؤدي الى ظهور تجمعات سكانيه داخلها فينعكس ذلك على بيئتها العامة كتغير فينمط المساكنوالمتمثلة(بتغير شكل المسكن وانشطاره الى اكثر من وحده سكنية). وان دراسة سكان مدينة النجف ينبغي لها ان تكون بصورة تساعد على معرفة التوجهات السكانية وتساعد على التنبؤ ومعرفه مواقعهم وان كان بالإمكان اعادة توزيعهم في ضوء تطورات النجف الوظيفية المتوقعة وتطور نظام علاقتها المكانية او الوظيفية مع اقليمها(1)وتأتي الحاجه الى السكن بسبب الزيادةالمستمرة في عدد السكان حيث تعد مدينة النجف من المدن التي تشهد زيادة مستمرة في حجمها السكاني وذات أهمية كبيرة لمركزها الحضري وتزايداً في عدد إحيائها السكنية ويرجع السبب في ذلك الى عامل الهجرة اضافه الى مركزها الديني والتاريخي والثقافي مما يتطلب ذلك دعم القطاع الحكومي كماً ونوعاً، لتوفر ما يحتاجه سكان المدينة والاهتمام بتوزيع الخدمات بشكل كفوء يتناسب مع حجم السكان في أحياء المدينة، وبناءً على ذلك فقد جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على اثر تغير شكل المساكن والغاء الحدائق والتجاوزات على المساحات الخضراء وما مدى تأثيرها في بيئة مدينة النجف الاشرف، وكلما كانت البيئة السكنية ملوثه بمختلف انواع التلوث ستؤثر بشكل كبير على سكان المدينة وتسبب لهم العديد من الامراض المختلفة ، بينما اذ كانت البيئة السكنية منظمة وذات نمط بنائي منظم ووجود المساحات الخضراء مع توزيع منظم للسكان وتوفير الخدمات البلدية سينعكس بصوره ايجابية على حياة السكان وقلة التلوث البيئي .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 صفاء مجيد المظفر

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










