الوشم في الشعر الجاهليدراسة في ضوء الواقع الإجتماعي
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2016/v1.i30.6067الكلمات المفتاحية:
الوشم في الشعر الجاهليدراسة في ضوء الواقع الإجتماعيالملخص
- كشفت الدراسة البحثية في أصول نشأة الوشم في عمقها التأريخي النقاب عن ظهور هذه الظاهرة في الديانات الطوطمية ، فكان يعتقد أن خروج الدم في أثناء عملية النقش يجعل صورة الطوطم تمتزج امتزاجاً روحياً ومادياً بطوطمه ، فيكون هو والطوطم الموسوم به مشتركين بصفات واحدة .
- ويستعمل الوشم لأغراض الزينة أو لمعالجة بعض الأورام والآلام ، وله علاقة بأفكار السحر ، وتساعد علامات الوشم على تعريف الشخص وانتسابه إلى طائفة معينة أو قبيلة بعينها .
- والوشم هو رسم شكل معين ينقش على جزء من أديم جسم الإنسان بوخزة الإبرة وذر عليه صبغة لون معين ، لتتفاعل مع الدم المنبجس من وخز الإبرة تاركاً أثراً ثابتاً لا يتغير على الجلد ، والوشم المنقوش هو جزء من عملية الوشم وليس الوشم نفسه.
- وقد أكد شعراء ما قبل الإسلام على الوشم في أجزاء الجسم ومنها اليد والكف والرسغ والمعصم والذراع ، وعزفوا عن ذكره في باقي أجزاء الجسم مثل : الصدر والنحر والبطن والسرة والفخذ والساق والحجل والقدم ، ويبدو أن تركيز الشعراء على الأجزاء المذكورة آنفاً من جسم الإنسان ، يعود إلى أنها ظاهرة مكشوفة لعيون الناظرين ، اما الأجزاء التي لم يذكروها في أشعارهم فهي مخفية غير ظاهرة لعيون الناظرين ؛ لأنها مغطاة بالملابس ؛ ولهذا عزف الشعراء عن ذكرها .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 هناء عباس كشكول

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










