التقارض في علم أصول النحومن وجهة وظيفية
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2016/v1.i30.6069الكلمات المفتاحية:
التقارض،علمأصول النحو، القواعدالملخص
لقد لاحظ علماء النحو أساليب خالفت القواعد التي وضعوها ، فبادروا إلى جمعها و دراستها دراسة دقيقة ، فوجدوا كلّ اسلوبين منها متشابهين، و أنهما قد تبادلا حكميهما، لذلك قالوا بحصول قیاسينشبهیين متلازمين فيهما، ففي القياس الأول حُمِلَ الفرع على الأصل، فأخذ حكمه، و استعمل استعماله، و في القياس الثاني حُمل الأصل على الفرع، فأخذ حكمه، و استعمل استعماله، و بذلك أقرضَ الأصلُ الفرعَ حكمه بواسطة القياس الأول، و أقرضَ الفرعُ الأصلَ حكمه بواسطة القياس الثاني، فحصل بينهما التقارض في الأحكام، و استعمل كل منهما استعمال صاحبه . و هذه الظاهرة إنما تبحث في علم أصول النحو، و تلعب دوراً هاماً جدّاً في تعليل هذه الاستعمالات المخالفة للقواعد، و فيها دليل على حيوية اللغة العربية، و سهولة انعطافها في تعاملها و تفاعلها مع أربابها لتسهيل عملية التفاهم و التعبير و انتقال الأغراض و تبادلها . لذلك كانت دراستها أمراً ضروريّاً جدّاً، و البحث في جميع جوانبها و أنواعها لا تتسع له هذه الدراسة المختصرة، لذلك اقتصرت على نوعين منها.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 محمد إبراهيم الشوشتري

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










