الخفــاء في عــود الصفـة على موصوفهـا في القــرآن الكــريم
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2016/v1.i30.6076الكلمات المفتاحية:
الخفــاء في عــود الصفـة على موصوفهـا في القــرآن الكــريمالملخص
تأتي الصفةلرفع الاشتراك اللفظي الواقع في المعارف على سبيل الاتفاق فهو يجري مجرى بيان المجمل، أو لتقليله في النكرات، وقد تختفي القرائن، وتتعطل وظيفة السياق، فلا تفيد الصفة النص في رفع الاشتراك الحاصل في الموصوف، ولا تعين المتلقي في تحديد الدلالة المبتغاة؛ لأنّها قد تتردد في العود على أكثر من موصوف، فتتوالد المعاني وتتكاثر الدلالات كلما كثرت الموصوفات المعاد عليه، وحيث توجد هذه الصفة غير المحددة يوجد الخفاء.
وتوصل البحث إلى أنّ الفاء ينتج عن أسباب متعددة، من أهمها:
- أنّ خفاء مرجع الصفة يعود إلى أنّها ترد عقب موصوفين يصحّ اتصافهما بها.
- أنّ تعدد مرجع الصفة سببه تعدد الروايات المنسوبة للصحابة.
- أنّ الخفاء في عود الصفة على مرجعها؛ قد يعود إلى تعدد القراءات.
التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
التنزيلات
منشور
2017-01-23
إصدار
القسم
بحوث محكمة
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 حــاكم حبيب الكريطي, وداد حامد الســلامـي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
كيفية الاقتباس
alkiriti, haakum, و Widad Al-Salami. "الخفــاء في عــود الصفـة على موصوفهـا في القــرآن الكــريم". مجلة آداب الكوفة, م 1, عدد 30, يناير، 2017, ص 81 - 90, https://doi.org/10.36317/kaj/2016/v1.i30.6076.










