أسس التربية والتعليم في فكر الشهيد الثاني
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2010/v1.i6.6115الكلمات المفتاحية:
اسس التربية والتعليمالملخص
للعلامة الكبير زين الدين بن علي بن احمد الجبعي العاملي, المستشهد عام 966هـ / 1558م, والمعروف بالشهيد الثاني أراء تربوية وصايا تعليمية, أودعها في مؤلفاته ورسائله ومنها في كتابيه (منية المريد في آداب المفيد والمستفيد) وكتابه (الدراية) وان الباحث والدارس لهذين الكتابين يجد فيهما وصايا الشهيد الثاني لطلابه تنص على الجانب التربوي والأخلاقي فهو قد رسم فيهما أصول العلاقة فهو قد رسم فيهما أصول العلاقة بين الطالب الذي يتلقى علومه عن شيخوخة وبين اساتذته بقوله (ان يكون له مشايخ عصره كثر بحث وطول اجتماع وزيادة ممارسة وثناء منهم على سمته وخلقه وبحثه ويتحرز ممن اخذ علمه من بطون الكتب من غير قراءته على الشيوخ خوفاً من وقوعه في التصحيف والغلط والتحريف) (1).
وقد حدد الشهيد الثاني في هذا النص التربوي ,صلة الطالب العلمية بأستاذه وقد حددها بنقاط ثلاث وهي :
1. كثرة البحث
2. طول الاجتماع
3. زيادة الممارسة
وقد أراد الشهيد الثاني من طلابه الاقتداء بشيوخهم في البحث العلمي والتتبع المعرفي, والسير على مناهجهم في التربية والتعليم والأخلاق والاجتماع وقد حذر من الوقوع في الهفوات والأخطاء والاعتماد عل الروايات غير الصحيحة والموضوعة المنبثة في الكتب والمصادر وعلى الطالب النبية الحاذق فحص الروايات بدقة واستخراج السليم منها, والمتفق على صحتها, والاستعانة بذوي الخبرة من المشايخ الذين لهم القدرة على تفسير النصوص والتأشير على الأخطاء وقد ركز على الطلبة المبتدئين في الدراسة والتحصيل العلمي, وقد أوضح الشيخ محمد بن علي العودي (تلميذ الشهيد الثاني) خطوات استاذه العلمية والمعيشية بقوله: (انه كان ينقل الحطب على حمار في الليل لعياله, ويصلي الصبح في المسجد, ويشتغل بالتدريس بقية نهاره)(2), و وصف أستاذه بأوصاف علمية لم نجدها الا في النوادر من الرجال, فهو إذا جلس للبحث والتدريس فانه يتفجر العلم من جوانبه (كانه البحر الزاخر) وان مباحثه العلمية, وتحريراته الفكرية, وأرائه النقدية قد غفل عنها العلماء الذين سبقوه من (الأوائل والأواخر) (3).
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 حسن عيسى الحكيم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










