سيف الدين الآمدي (ت631هـ)ومحنة الفلسفة والمنطق في العصر الأيوبي

المؤلفون

  • مشتاق كاظم المياح جامعة الكوفة - كلية الآداب

DOI:

https://doi.org/10.36317/kaj/2015/v1.i26.6142

الكلمات المفتاحية:

Saiful Din Al-Amadi (d.631 A.H)

الملخص

يعد سيف الدين أبو الحسن علي بن ابي علي بن محمد بن سالم التغلبي الامدي الدمشقي الشافعي، احد ابرز العلماء المسلمين الذين انمازوا بتنوع اهتماماتهم العلمية، ففضلا عن كونه فقيهاً مبرزاً واصولياً يشار اليه بالبنان، عرف منه اهتماماته في حقلي الفلسفة والمنطق.

مثلت مدينة بغداد نقطة انعطاف مهمة في حياة الآمدي العلمية، فقد كان لعلماء المدينة الذين تتلمذ عليهم، اثر واضح في تغيير الكثير من قناعاته العلمية، وقد تمثل ذلك جلياً في تخليه عن مذهبه (الحنبلي) واعتناقه المذهب الشافعي، وفيها أيضا تبلورت ميوله الفكرية حيث بدأ بدراسة الفلسفة والمنطق على يد ابرز علماء المدينة من غير المسلمين، مما الب عليه عدد الفقهاء التقليديين الذين رموه بالانحلال والتعطيل مما أضطره الى ترك بغداد والعودة الى بلاد الشام لتبدأ محنته الأولى.

تعددت اثار الآمدي  وتنوعت، وان كان الطابع العقلي سمه مميزة لها، سواء كانت عقلية صرفة او مزيج من العقل ،حيث كانت تسير ضمن ثلاثة اتجاهات أولها الاتجاه الفلسفي، والثاني أصول الفقه، اما الاتجاه الثالث فيتمثل بعلم الكلام.

لم تكن الظروف التي عاشها والمحن التي تعرض لها طيلة حياته، وما اشيع عنه من اقاويل استهدفت النيل من منزلته العلمية، في حقيقتها سوى انعكاساً للظروف التي شهدتها مصر والشام حينئذ والتي اثرت بدورها على الحياة العلمية والثقافية فيها، حيث ساد المذهب الشافعي والعقيدة الاشعرية، مما يعني في حقيقة الامر بروز وارتقاء لمكانة العلوم الدينية كالفقه والحديث والتفسير والقراءات، قابله تراجع واضح لعلوم الحكمة كالفلسفة والمنطق. 

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2016-05-17

كيفية الاقتباس

Mayah, Mushtaq. "سيف الدين الآمدي (ت631هـ)ومحنة الفلسفة والمنطق في العصر الأيوبي". مجلة آداب الكوفة, م 1, عدد 26, مايو، 2016, ص 207 - 250, https://doi.org/10.36317/kaj/2015/v1.i26.6142.

##plugins.generic.shariff.share##