إعلام البنيوية بين اختلاف التطبيقات والاتفاق في المبادئ
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2017/v1.i31.6170الكلمات المفتاحية:
إعلام البنيوية بين اختلاف التطبيقات والاتفاق في المبادئالملخص
إن البنيوية التي ظهرت في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن العشرين، والتي نشأت على أنقاض المذاهب الفلسفية التي كانت سائدة آن ذاك ومن أهمها الوجودية والماركسية. تزعمها مجموعة من العلماء الفرنسيين البارزين فيما يسمى عادة بالعلوم الانسانية وكان من اهمهم : (شتراوس، ولاكان، وفوكو، والتوسير، وبارت)، الذين حاولوا دراسة الظواهر من خلال الكشف عن البنية الكامن وراء تلك الظواهر، وجاءت دراستهم وتطبيقاتهم متعددة بتعدد الموضوعات التي حاولوا دراستها، ما بين الأنثروبولوجيا والتحليل النفسي وعلم اللغة والفلسفة والنقد الأدبي .....الخ. وهذا التعدد قاد إلى اختلاف الباحثين البنيويين فيما بينهم، وبالتالي أدى إلى عدم وصف البنيوية وصفا دقيقا، أو بالأحرى صعوبة ايجاد تعريف جامع مانع لها، لكنهم وعلى الرغم من ذلك يتفقون بجملة من المبادئ ، كانطلاقهم من علم اللغة في أبحاثهم، وموقفهم المناهض للتأريخ، ورفضهم للنزعات الانسانية التي تنطلق من الذات، وعدم اقرارهم بفكرة التقدم التأريخي، وبحثهم عن الثبات وسط التعدد، ونظرتهم الى الظواهر نظرة كلية شاملة، ومعاداتهم للنزعة التجريبية، وتأكيدهم على العلاقة دون العناصر، كل هذه المبادئ جمعت فيما بينهم تحت مسمى البنيوية.
وعلى الرغم من صعوبة تحديد تعريف جامع مانع للبنيوية، أو حتى مجرد وصفها وصفا دقيقا، وذلك بسبب شمولية البحث البنيوي، والتوسع والتشتت في المجالات التي تناولها البنيويون، إلا أنه يمكن القول إنها منهج في البحث يمكن تطبيقه على الظواهر الإنسانية كافة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 حمزة جابر الاسدي, احمد كاظم الساعدي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










