البعد السياسي للتدهور البيئي في الدول النامية في ظل العولمة الاقتصادية
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2010/v1.i4.6238الكلمات المفتاحية:
البعد السياسي للتدهور البيئيالملخص
يعد التدهور البيئي الذي طال اثره العالم باسره ، من اهم المشكلات التي تعاني منها البشرية ولاسيما ان واقع التدهور البيئي قد تجاوز حدود قدرة النواميس الطبيعية لاستيعاب الكم الهائل من الفضلات الناتجة من الانشطة البشرية ضمن حيز الانظمة البيئية .
ومن المعروف ان للتدهور البيئي اسبابا ونتائج بعضها معروفة للعوام وبعضها الاخر غير معروفة ، فمن العوامل التي ادت الى تدهور الواقع البيئي للدول النامية هي العولمة الاقتصادية وما اعقبها من تغيرات في البنية الاقتصادية الدولية ، لقد احدثت العولمة الاقتصادية خللا خطيرا في اقتصادات الدول النامية ادى بها الى الانزلاق بالمديونية ، تلك الديون التي دفعت بحكومات الدول النامية ان تفكر في معالجة الخلل الاقتصادي الذي حل باقتصادها ، ومن الستراتيجيات التي اتبعتها الدول النامية بهدف الاصلاح الاقتصادي (التكثيف الزراعية) هادفة بذلك التقليل من التبعية الاقتصادية من جهة والمحافظة على اموالها من التسرب الى الخارج من جهة اخرى ..ولكن ، بعد تطبيق تلك الستراتيجية ادركت حكومات تلك الدول بانها ارتكبت خطأ فادحا بحق البيئة وذلك بسبب عدم استناد تلك الستراتيجية الى اسس علمية مدروسة .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 حسين علي عبد الحسين

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










