التنمية الريفية وتأثيرها على الاستيطان الريفي في ناحية العباسية
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2009/v1.i2.6258الكلمات المفتاحية:
التنمية الريفيةالملخص
يمكن ان تعرف التنمية بأنها مجموعة الجهود المنظمة التي تبذل وفق تنظيم مرسوم للتنسيق بين الإمكانات البشرية والمادية والطبيعية المتاحة في وسط اجتماعي معين يهدف إلى تحقيق مستوى أعلى من الدخل القومي والدخول الفردية ومستويات أعلى للمعيشة والحياة الاجتماعية بنواحيها المختلفة كالتعليم والصحة والأسرة والشباب ثم الوصول إلى تحقيق أعلى مستوى من الرفاه الاجتماعي ( ) إذ إن قضية التنمية لها جوانب كثيرة ومختلفة فإذا تحدث مزارع في التنمية مثلاً فانه قد ينظر اليها على أنها عملية تتعلق أساساً بإنشاء الجمعيات التعاونية الزراعية وتحسين وسائل الري ومد شبكات الطرق لمساعدة المزارعين على نقل حاصلاتهم . وقد تزايد في الآونة الأخيرة الاهتمام بصورة مطردة بالتنمية الزراعية الريفية سواء كان ذلك من قبل الحكومات أو الهيئات العالمية لان اغلب المستوطنات الريفية في دول العالم النامي يسود التخلف والمعاناة والإهمال ، وفي قطرنا كان الاهتمام بالريف في الحقب الأخيرة واضحاً كتعبيد الطرق إيماناً بأهمية الطريق المعبد في زيادة الإنتاج وتسهيل مهمة تسويقه إلى المنافذ التسويقية فضلا عن الصلة والعلاقات الإقليمية مع المراكز الحضرية ألتي ترتبط مع المناطق الريفية بطرق نقل جيدة .. تم إيصال التيار الكهربائي إلى اغلب المناطق الريفية وتزويد الريف بالماء الصالح للشرب و بالخدمات الصحية وخدمات التعليم بمختلف مستوياته وكان له الأثر في تعليم نسبة كبيرة من أبناء الريف الأمر الذي ظهر في الجانب الزراعي ونحن مدركين أهمية الوعي في العملية الزراعية بدءاً من عملية الحراثة والبذار إلى عملية النمو والحصاد والتسويق وهذه الأمور جميعها تعد عناصر مهمة وعوامل فاعلة لتنمية الريف باعتبار إن المستوطنة الريفية صورة من صور استقرار الإنسان وتنظيمه للمكان .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 وهاب فهد الياسري

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










