مراكز الحركة الفكرية في بغداد وأوجه نشاطات علماء الجزيرة الفراتية فيها حتى نهاية العصر العباسي
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2013/v1.i16.6264الكلمات المفتاحية:
مراكز الحركة الفكريةالملخص
شغلت بغداد مركزاً لحضارة الإسلامية اعتباراً من بدايات القرن الثاني الهجري ، فالخلفاء العباسين اعتنوا بالناحية الفكرية ونتيجة لهذا الاعتناء فقد وجدت في نهاية النصف الأول من القرن السابع الهجري تراثاً فكرياً لا تكاد حضارة من الحضارات إن تضاهيه .
فالمراكز الفكرية التي انتشرت في بغداد ساعدت على نبوغ الكثير من العلماء ولا سيما علماء الجزيرة الفراتية الذين وجدوا في تشجيع الخلفاء والأمراء وعامة الناس من يساعدهم على النهوض بهذا التراث وتوثيقه ، وأن ما تركه العصر العباسي من تراث حصاري والذي تمثل فيما خلفه علماء وأدباء الجزيرة الفراتية في تلك الحقبة من مؤلفات ما زالت إلى اليوم تعد من أهم مصادر البحوث والدراسات الإسلامية في شتى ألوان الفكر الثقافي.
ولعله السؤال الذي يطرح نفسه ما هي المقومات التي أسهمت في مسيرة الحياة الفكرية بكافة فروعها في هذا العصر ؟ ولإجابة على هذا السؤال لابد من التركيز على الوسيلة التي كان يتم من خلالها التعبير عن هذا الفكر الحضاري وهو معرفة المراكز الفكرية في بغداد والتوسع في بناء هذه المؤسسات الثقافية ، وهذا واضحاً من خلال تشجيع السلاطين للعلماء من ناحية وإيجاد مؤسسات علمية على اختلاف تسميتها من ناحية أخرى .
وبالطبع فأن الإسهام العظيم الذي قامت به تلك المؤسسات ترك أثراً فعالاً في تنشيط العلوم العقلية ( كالطب والرياضيات والفلك000) ، إذن فما هو النشاط الذي قام به علماء الجزيرة الفراتية في هذه المراكز الفكرية في بغداد ؟ وما هي سمة العلاقات التي كانت سائدة بينهم ؟
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 جابر رزاق الكريطي, رغد سعيد الخفاجي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










