الأزمة وطُرق المعالجة في القرآن الكريم ( سورة يوسف() أنموذجاً )

المؤلفون

  • علي مطوري جامعة الكوفة - كلية الآداب
  • عاطي عبيات جامعة الكوفة - كلية الآداب

DOI:

https://doi.org/10.36317/kaj/2013/v1.i16.6266

الكلمات المفتاحية:

القرآن ، سورة يوسف،الأزمة، الإدارة ، القيادة،الفتنة،الكرب، البلاء

الملخص

إن العصر الذي نعيش فيه حافل بالأزمات والمحن الإقتصادية والإجتماعية وأزمات الحروب والنزاعات وغيرها وما أن تنتهي  أزمة في بلدٍ ما تنتشب ثانية في بلد آخر وعلي إثر هذه الأزمات تتفشي المجاعة والبطالة والفقر والحرمان وكل هذه الأزمات التي تعصف بالعالم تختلف بطبيعتها وحجمها وعوامل نشأتها وآليات الخلاص منها. لذلك من الضروري عدم الإكتفاء بالإنتظار حتي حدوثها ولذلك لابّد علي كل من يتولي القيادة وفق المنظور القرآني المتمثل في سورة يوسف ()،أن يكون لديه خطط وبرامج واستعدادات مسبقة للتعامل مع أي طاري لإحتواء أضراره والحدّ منها حتي يستطيع الإبحار بالسفنية نحو شاطئ الأمان.فهذه السورة حملت في طياتها الكثير من أسس الإدارة وإدارة الأزمات والمحن التي يتعرض لها الإنسان وماتعرض له يوسف () خاصة فاستطاع هذا النبيّ بصبره وحنكته وفضل قيادته الرشيدة ،بعدما منّ الله عليه وأكرم مثواه عند عزيز مصر أن يتجاوز أزمة طاحنة حلت بالبلاد والعباد. فهذا المقال عبر المنهج التحليلي الإستنباطي يحاول التعريف بالأزمة ومسبباتها وأنواعها وطرق إدارتها وعلاجها  وقيادتها عبرالرؤية القرآنية في سورة يوسف() و والقياس عليها في الأزمات المعاصرة التي تتشابه معها في الأسباب والإستفادة من هذا الطرح القرآني المثمرفي مواجهة المحن.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2013-11-18

كيفية الاقتباس

mutawiri, Ali Developers, و Atty Ebayat. "الأزمة وطُرق المعالجة في القرآن الكريم ( سورة يوسف() أنموذجاً )". مجلة آداب الكوفة, م 1, عدد 16, نوفمبر، 2013, ص 209 - 230, https://doi.org/10.36317/kaj/2013/v1.i16.6266.

##plugins.generic.shariff.share##