تجديد الأداء الفني (الشكلي والمضموني ) في شعر خليل مطران
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2015/v1.i25.6298الكلمات المفتاحية:
تجديد الأداء الفني (الشكلي والمضموني )الملخص
بعد هذه الرحلة الأدبية مع شاعر القطرين ( خليل مطران ) شاعر – شاعر الأصالة والحداثة – أرست سفينة البحث على شاطئ المنتهى ،وهي تحدّد أهم النتائج التي يمكن أن نلمحها في نتاج هذا الشاعر المجدّد ، فالخليل شاعر غني الاطلاع واسع الآفاق ، عاش في محيط فكري وثقافي هيّأ له مُناخاً ملائماً وقاعدة رصينة انطلق منها وهو يحمل فكرة التحرر والتجديد في الشعر العربي، حيث تشرّب الأدب الغربي ولا سيما الفرنسي ، فتأثر بالمدرسة البر ناسية ، والكلاسيكية والرمزية والرومنطيقية ، إلا أن هذا التأثر ظل ملتزماً برسالة الأديب العربي الأصيل ، ولهذا عرف التجديد مبكراً ، وادخل على الشعر العربي الحديث كثيراً من القصائد القصصية من أمثال ( نيرون ، والجنين الشهيد ، وفتاة الجبل الأسود . . . ) وقد رسم الشخصيات وغاص في أعماقها ، كما استطاع أن يصف الطبيعة وصفاً تعدى الأوصاف الحسية واندمج فيها على نحو سماه الدكتور محمد مندور ( الحلول الشعري )، كما في قصيدة (المساء) ، هذا وقد استطاع أن ينظم المُلحمة في أدق معانيها ، وقصيدة (نيرون) اكبر آية على هذا التجديد؛ حيث يربو عدد أبياتها على أربعمائة بيت ، كما جدد في أدب البالاد في الشعر العربي وهي الحكاية المنظومة المتعددة المقاطع ، وأخيراً يمكن القول : إن جديد مطران لم يكن منفصلا عن التراث الأدبي القديم ، ولم ينقطع عن ما أنتجه أسلافه تماما وهذا ما جعل شعره قوياً أصيلا .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2016 عماد صالح التميمي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










