نقد أبي البركات البغدادي لقوى الحس الباطن في المدرسة المشائية
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2012/v1.i13.6334الكلمات المفتاحية:
نقد أبي البركات البغداديالملخص
يرفض أبي البركات نظرية القوى النفسانية ذات الأصل الأرسطي، وخصوصاً الدور الذي تقوم به بعملية الإدراك ، سواء كان حفظ أو تخيل أو تذكر، فالنفس هي التي تحفظ ، وهي التي تتذكر بذاتها، والمنطلق عنده هو الحفاظ على وحدة النفس والحفاظ على دورها المباشر في الإدراك والمعرفة، فهو لا ينكر وجود هذه القوى لان هذا الأمر برأيه مما اجمع عليه الأطباء والعلماء، لكن ينفي دور هذه القوى المعرفي لأنه يُفقد استقلالية ووحدة النفس إلي طالما دافع عنها أبي البركات، وهذا الموقف أنما ينم عن أصالة فكر أبي البركات وانه قد سبق عصره ، خصوصاً وان هذه النظرية قد هيمنة على أبحاث علم النفس عند فلاسفة الإسلام بدءاً من الكندي ، ووصلاً إلى صدر الدين الشيرازي.
كما يرفض نظرية الانتفاش التي صرح بها فلاسفة الإسلام ، والتي فسروا من خلالها انطباع الصورة المُدرَكة عند النفس ، وخصوصاً عند قوة الحس المشترك ، منطلقاً من منهجه الواقعي الحسي ، وتفسيره للإدراك على انه لقاء ووصول من المُدرَك إلى المُدرِك ، فالإدراك عبارة عن حالة أضافية تنشاْ من هذا اللقاء.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 حمزة جابر سلطان, حسين حمزة شهيد

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










