التصور والتصديق في المنطق الإسلامي – دراسة تحليلية-

المؤلفون

  • مروان علي حسين أمين جامعة الكوفة - كلية الآداب

DOI:

https://doi.org/10.36317/kaj/2016/v1.i27.6389

الكلمات المفتاحية:

التصور والتصديق في المنطق الإسلامي – دراسة تحليلية-

الملخص

ان غاية المنطق هي كما أوضحها الشيخ الرئيس ابن سينا، بقوله (في المنطق علم يتعلم فيه ضروب الانتقالات من أمور حاصلة في ذهن الانسان الى امور متحصلة).

فعلم المنطق اما يتكفل بوضع القواعد والضوابط لسير الصحيح من المعلومات الموجودة في ذهن الانسان الى المجهولات المطلوبة ، فشغل المنطق -ان صح التعبير- مقصور على الوجود الذهني،وبعبارة أدق العلم الحصولي،ولما عرفنا انقسام العلم الحصولي الى التصور والتصديق فهذا يعني ان هناك مجهولات تصورية ومجهولات تصديقية ،نسعى الى معرفتها ( كما تقدم في المقصد الثاني)، والمجهول التصوري انما نتوصل الى معرفته من خلال المعلوم التصوري لا مطلقاً، بل من حيث انه موصل الى المجهول التصوري، وهذا المبحث يسمى في عرف المناطقة المبحث المعرف،  والمجهول التصديقي انما نتوصل الى معرفته من خلال العلوم التصديقي، لا مطلقاً، بل من حيث انه موصل الى مجهول تصديقي وهذا المبحث يسمى (الحجة) أو مبحث القضايا من ناحية تأليف هيئاتها وموادها .

وهذان المبحثان يشكلان موضوع المنطق، من هنا نعرف اهمية وعلاقة التصور والتصديق بالمنطق وموضوعه، من هنا كان هذا البحث يمثل وقفات تستحق وتستحث المتخصص ان يقف عليها نأمل ان نكون قد وفقنا في ذلك. 

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2016-08-16

كيفية الاقتباس

Amin, Marwan. "التصور والتصديق في المنطق الإسلامي – دراسة تحليلية-". مجلة آداب الكوفة, م 1, عدد 27, أغسطس، 2016, ص 517 - 532, https://doi.org/10.36317/kaj/2016/v1.i27.6389.

##plugins.generic.shariff.share##