الخلفية التاريخية في تأويلية نصر حامد "أبو زيد" دراسة تحليلية نقدية
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2013/v1.i15.6455الكلمات المفتاحية:
الخلفية التاريخية في تأويليةالملخص
تعد مسألة التاريخية من أهم المواضيع الحساسة , التي مازالت تثير الكثير من الجدل بين تيارات الفكر الإسلامي المعاصر, بين من يراها سلاح هدام لا يبقي من الدين شيء , وبين من يراها الآلية الجديدة والبديلة لكل آليات الاجتهاد الإسلامي , في جميع الأطر والمستويات سواء الأعتقادية أو الفقهية.
فالنزعة التاريخية تطرح نفسها كمنهج في فهم النص , وقراءة اللغة ضمن سياقها التاريخي , كما هي منهج في فهم تاريخية القوانين والأحكام ؛ بمعنى الاعتقاد بأن اللغة عندما يستخدمها المتكلم تبقى تحت تأثير طبيعة الظرف التاريخي الذي جاءت فيه , أن الخلاف حول هذه المقولة ليس بين الحداثويين والتقليديين فقط , بل بين الحداثويين أنفسهم , فهم بين من يرتضيها كمنهج في القران والسنة بلا فرق , وبين من يرتضيها في السنة فقط , والتاريخية من أهم آليات ومناهج القراءة الواقعية فمن خلال هذه المقولة نستطيع الموائمة بين الواقع المعاصر وبين الفكر الديني التقليدي الذي يصفه الحداثويين بأنه فكر مثالي أسطوري غيبي يحاول دائماً أن يتسق مع نفسه لا مع الواقع( ) , والسبب في ذلك, ان المنهج اللاتاريخي وطريقة التصور الذاتي يطغيان على مجمل دراساتهم حول التراث( ) , وبالتالي فإن مؤلفاتهم معظم مؤرخي الفلسفة العربية ـ الإسلامية المحدثين تسهم في ترسيخ المنهجية المثالية ( ) .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 حمزة جابر سلطان, محمد رياض سلمان

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










