معاني نحو الجملة العربيّة الخبريّة البسيطة من منظور نظريّة الفاعل السّحري في تجديد النّحو العربيّ
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2014/v1.i22.6489الكلمات المفتاحية:
معاني نحو الجملة العربيّة الخبريّة البسيطةالملخص
توصل البحث إلى جملة من النتائج أهمها ما يأتي:
1ـ كشفت هذه المحاولة التجديدية عن حجم المشكلة التي وقعت في أصول النحو التقليدي، وقد تسللت إلى فروعه، وبقيت تتناسل أخطاؤها حتى الآن، ولم تستطع المحاولات الإصلاحية التي اعترضت سبيلها بعد سيبويه أنْ تُوقفَ هذا الانحراف؛ إلا محاولة جريئة جادّة تعتمد على مبادئ يقينية ونظام اصطلاحي استنتاجي قائم على فروض مبرهن على صحتها تنتج مجموعة من المصطلحات الإجرائية الجديدة النابعة من صميم طبيعة اللغة العربية وهي تؤدي وظيفتها التواصلية؛ لذلك فشلت كل محاولات إصلاح النحو أو تجديده؛ القديمة منها والحديثة؛ لأنها بقيت حبيسة المناهج القديمة التي لم تتسلح بما تسلحت به العلوم الحديثة القائمة على منهج تجريبي دقيق متماسك وواضح يقدّم أنموذجا سهل التطبيق، فضلا عن فشل المحاولات المستوردة من الثقافات الغربية أيضا؛ لأنّ الاستيراد نُظر إليه كأنّه مادة خام يمكن تقبّلها في أيّ وضع اجتماعي من دون النظر إلى ذاتية المُستورَد المتمثلة في الجهد المادي والعقلي والعاطفي وملابساته الاجتماعية والاقتصادية، فمثل هذا النوع من الاستيراد لا ينجح في استيراد السلع الصناعية، فكيف يُكتب له النجاح باستيراد السلع الثقافية التي تمثل اللغة أخص خصوصياتها؟!.
2ـ اختطّت نظرية الفاعل السحري طريقها التجديدي الخاص بإقصاء عدد من المصطلحات القديمة المُضلِّلَة، وإبقاء عدد منها بإبدال مفهوماتها الدالة عليها، وجعلتْ بعضها مصطلحات ثانوية مفسِّرة. ومن ذلك جميع المصطلحات التي صنّفت أشكال الفعل الممكن استعمالها في العربية نحو: (اسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، والمصدر...)، والظروف بأشكالها المختلفة التي تؤدي وظيفة الفعل التي يمكن الإفادة منها بالوصف الآتي: (فعل) جاء بهيأة اسم فاعل، فعل جاء بهيأة جار ومجرور إلى غير ذلك. بهذه الطريقة يتحوّل ما صُنّف على أنّه (اسم) في النحو التقليدي إلى (كلمة/شكل) متماسكة الشكل مخصصة الوظيفة النحوية؛ خشية إحداث بلبلة في فكر المتعلمين المُبرمج على تلك الأخطاء من أمد طويل.
3ـ قلصتْ نظرية الفاعل السحري المصطلحات الأساسية إلى أقصى حدّ، فالجملة تُولَد على وفق صورتها الذهنية المجردة من (فعل واسم) ورابط بينهما محذوف، ثمّ خصصتِ الاسم والفعل بأربع مصطلحات توافق نوعي الجملة العربية: الفعلية والاسمية بحسب تبدّل مواقعهما، فأصبحت مصطلحات الجملة الفعلية: (فعل نكرة+ اسم/فاعل معرفة)، أمّا مصطلحات الاسمية فهي:(مبتدأ إسنادي/فاعل دلالي معرفة+فعل/خبر نكرة)، وقد تعقَّدَ مصطلحا الجملة الاسمية لكنّ هذا التعقيد يوافق طبيعة اللغة بوصفها وسيلة اقتصادية تجعل للعنصر الواحد عدة وظائف داخل الجملة الواحدة.
4ـ ميّزت نظرية الفاعل السحري بين نوعي الجمل الممكن إنتاجهما في العربية بخصائص لم تكن معروفة من قبل؛ لهذا عززت فكرة البناء النوعي في كلّ منهما التي كانت ملتبسة في ذهن النحاة القدامى والبلاغيين والمفسرين ما أدّى إلى تناقض رؤيتهم لنوعي الجملتين، فهم يرون استقلالهما نوعيا، ولكنّهم يرون في الوقت نفسه وجود علاقة تقديم وتأخير بينهما، فضلا عن عدم التمييز الدقيق بين الجملتين، إذ جعلوا الجمل التي تبدأ بمشتقات ونحوها وترفع فاعلا جملا اسمية؛ لذلك حصلت فوضى في دراسة الجملة وظهرت مباحث مضللة ومصطلحات غامضة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2015 تومان غازي الخفاجي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










