ما ينصرف وما لا ينصرف عند النحويين القدامى والمحدثين
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2010/v1.i5.6501الكلمات المفتاحية:
ما ينصرف وما لا ينصرفالملخص
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين.
لقد حظيت لغتنا العربية باهتمام النحويين منذ القدم بعد أن اتسعت رقعة الإسلام ورافقها تعدد الألسنة المختلفة والمنتمية إلى أصول متباينة، فكان ذلك سببا في دفع هؤلاء النحويينٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ إلى تدارك خطورة الموقف ونتائجه على لغتنا العربية التي هي لغةٍ القرآن الكريم، فكانت جهودهم مثمرة من نتائجها تثبيت أصول التعامل باللغة العربية، ومعالجة الاستعمالات الجديدة بالقياس إلى لغة العرب، فكانت ٍالحاجة إلى باب ما لا ينصرف وما لا ينصرف هو الاحتكاك الحضاري والحاجة إلى مصطلحات تتمشى وهذه الحضارة، وكاد النحويون يجمعون على ألفاظ معينة أنها لا تنصرف والقياس عليها، فكان منهجنا هو استطلاع آراء النحويين القدامى والمحدثين في هذا الموضوع، فقسمت البحث على تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة.
أمّا التمهيد فقد ذكرت فيه أنواع الإعراب والعلامات الإعرابية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 عبد الواحد خلف وساك

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










