بشر بن أبي خازم الأسدي بين السقوط و السمو
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2010/v1.i5.6504الكلمات المفتاحية:
بشر بن أبي خازم الأسديالملخص
لا شكّ في أنّ الإنسان لا يبقى على حال، إذ إنّ الحياة، بأحوالها المتفاوتة، تلقي بظلالها عليه، فتتفاوت، تبعاً لذلك، مواقفه، وقد يكون هذا التفاوت من قضية واحدة أو شخص واحد.
وهذا التفاوت في مواقفه تتحكم بها أمور عديدة، في مقدمتها انتماؤه العرقي، ومستواه الثقافي و النفسي، فضلاً عن ميوله و أهوائه الشخصية، أو مراعاة ما يرغب فيه قومه أو المجتمع الذي ينتمي اليه، ((وهذا ما عليه جمهرة الشعراء، فهم يستجيبون الى مناسبات الحياة المثيرة في جوانبها المختلفة... وكما يفترقون في بواعث الشعر، كذلك يفترقون في التعبير عما أثارت تلك البواعث بحسب أمزجتهم وإحساساتهم)) (1)، مما يجعلنا نراه، إن كان شاعراً، بشخصيات متعددة، وبلبوس متلون.
ولم نعدم، في أدبنا، شعراء تعددت مواقفهم واختلفت شخصياتهم بحكم الميول والأهواء والانتماء القبيلي والفكري فضلاً عن الحالة النفسية، وأثر ذلك التعدّد وأسبابه في نتاجهم الشعري (2) تبعا لاختلاف الباعث والدافع لإنشاء النص الشعري.(3)
وقد أبدع بعض أولئك الشعراء في قصائدهم التي نظموها في المواقف المختلفة والمتباينة أو المتناقضة في بعض الأحيان، إذ ((إنّ الأدب، في كل ما يصدر عنه من نشاط أدبي يستلهم تجاربه العقلية والنفسية، ولهذا فالأدب مرآة عقل الأديب ونفسه)) (4)، إذ إنّ النص، كما يقول ثعلب، كشف وإظهار. (5)
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 خليل عبد السادة إبراهيم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










