دور الفلسفة اليهودية في تطوير مفهوم الألوهية فلسفة بن ميمون أنموذجا
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2010/v1.i3.6516الكلمات المفتاحية:
دور الفلسفة اليهوديةالملخص
ظلت حقيقة الإلوهية تشغل الفكر الإنساني منذ بداية الخليقة , وعجزت العقول عن الوصول إلى إجابات قاطعة عن الأسئلة الحائرة, وبقيت جميع الأوصاف العالية في مراتب الوجود أوهاماً لدى المقام الإلهي . فهو غيب منيع لا يدرك وذات بحت لا يوصف لان الذات الإلهية محيطة وجميع الكائنات محوط ولا شك أن المحيط أعظم من المحوط لهذا لا يمكن أن يكتنه المحوط من أحاط به ولا يدرك حقيقته. فمهما ترقت العقول ووصلت إلى منتهى درجة من الإدراك فغاية إدراكها مشاهدة أثاره وصفاته في عالم الخلق لا في عالم الحق , لأن ذات الإله وصفاته في علو التقديس فليس للعقول والادراكات سبيل إلى ذلك المقام , ومن الواضح أن قوة الإدراك الإنساني فرع لوجود الإنسان والإنسان آية إبداع من آيات الرحمن فكيف يحيط فرع الآية بموجد تلك الآية يعني أن الإدراك الذي هو فرع وجود الإنسان يعجز عن أن يدرك حقيقة الإلوهية .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 فكري جواد عبد

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










