مقدمة في الأشاعرة
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2010/v1.i3.6521الكلمات المفتاحية:
مقدمة في الأشاعرةالملخص
الاشاعرة هم الجيل الثاني من المتكلمين, وقد نُسبوا الى الاشعري المولود سنة 873م-260هـ . هم اضطروا الى التسليم بعدم عقلانية المفاهيم الكلامية وفقاً لقياس الشاهد ، لهذا تأسس كلامهم الفلسفي بالدرجة الكبيرة على المذهب الرواقي ، ثم اختلط بعد ذلك وبشدة بالنظريات الشكية ، لقد كانوا وسطاً بين الفقهاء الذين حرموا الجدل في المسائل الدينية ، وبين اؤلئك الذين اثبتوا قدرة العقل على ادراك الحقائق الدينية (1)، ومن ثم لايحتاج الى الوحي ؛ وعلى هذا الاساس وضع الغزالي(2) كتابه لمهاجمة الفلاسفة وفق المباديء الاشعرية . فلنتأمل في نظرياتهم للحظات .
ان الاختلاف بين المعتزلة والاشاعرة في مسألة الله تعالى لايمكن ان تكون بأفضل من النص الآتي والذي ذُكر في موضعين عند الغزالي : الاول في كتابه احياء علوم الدين ،والثاني في كتاب الاقتصاد في الاعتقاد(3) الذي يتحدث فيه واصفاً الفجوة بين الاشاعرة والمعتزلة وقد جاء فيه : [ دعونا نتخيل طفلاً رضيعاً ورجلاً بالغاً كلاهما مات على الفطرة فوقفا في السماء(أي في حضرة الجليل سبحانه)لكن البالغ اُعطي مكانةً اعلى من الطفل الرضيع ، عندها سأل الرضيع ربه : لماذا اعطيت ذلك البالغ مكانةً اعلى مني ؟ يجيب الله تعالى عندها : لأنه عمل اعمالاً صالحةً . ثم يسأل الطفل : لماذا تركتني اموت حال ولادتي وحرمتني من العمل الصالح؟ يجيب الله تعالى : انا اعلم بانك ستنشأ عاصياً ؛ لهذا رايت من المناسب لك ان تموت طفلاً " عندها تساق الى الدرك الاسفل من جهنم ملعوناً فتصرخ قائلاً : ياربي لم لا تتركنا نموت قبل ان نرتكب المعاصي ] .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 باسمة جاسم خنجر

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










