الموقف الدولي من حرب السادس من تشرين الأول عام 1973في الصحافة البغدادية
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2018/v1.i38.729الكلمات المفتاحية:
تشرين الأول، جبهات القتال، الكيان الصهيونيالملخص
استطاعت القوات العربية السورية و المصرية تحطيم اسطورة التفوق العسكري للعدو الإسرائيلي في عملية عسكرية مفاجئة في السادس من تشرين الأول عام 1973 وبعد عدة ايام من القتال تمكنت من السيطرة على كامل الأراضي العربية في شبة جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان و الحقت بقوات الاحتلال الاسرائيلي خسائر فادحة جعلت من حليفتها الولايات المتحدة الامريكية التدخل لأنقاد إسرائيل ووقف اطلاق النار في الثاني والعشرين من تشرين الاول عام 1973 . في المقابل عدت الأوساط السياسية العربية و العالمية انتصار دول المواجهة العربية في الحرب علامةً فارقة في تاريخ الأمة العربية كان نتيجتها إسقاط نظرية التفوق العسكري الإسرائيلي والحدود الآمنة للدولة اليهودية المزعومة آلتي كان يراهن عليها قبل الحرب ، و اصبح الانتصار العربي درساً لإسرائيل آلتي باتت مهددة بالزوال في أي وقت وتحت أي ظرف مستقبلا ، في ظل الامكانيات العسكرية الكبيرة للقوات العربية آلتي جعلت منها قوة لا تقهر امام العدو الاسرائيلي وحلفائهِ من الدول الغربية . اما بالنسبة للمواقف الدولية من الحرب فقد كشف البحث ان الصحافة البغدادية ومن خلال تقاريرها السياسية والعسكرية قد رصدت عدد من المواقف الدولية المشرفة والمميزة تجاه الدول العربية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي منها ( الاتحاد السوفيتي والدول الاوربية والدول الاسيوية ودول امريكا ألاتينية ) ، إذ اعلنت حكومات الدول المذكورة ومن خلال بياناتها الرسمية عن شجبها و ادانتها للعدوان الاسرائيلي معلنةً في الوقت نفسه عن استعدادها التام بمساندة التحركات العسكرية العربية بكافة الوسائل بما فيها ارسال المساعدات العسكرية من اسلحة و ذخائر ومعدات حربية كما اعلنت عن استعدادها التام بإرسال المتطوعين لمقاتلة العدو الاسرائيلي فضلا عن ارسال المعونات الاقتصادية بما فيها المبالغ النقدية والمعونات الغذائية ومواد الاغاثة الطبية ليس هذا وحسب بل اعلنت حكومات الدول المذكورة انها وجهت ممثليها في هيأة الامم المتحدة بمساندة وتأييد التحركات العسكرية العربية دبلوماسياً مطالبين المنظمة الدولية بتنفيذ القرار المرقم 242 الصادر عن مجلس الامن الدولي في الثاني والعشرين من تشرين الثاني عام 1976 والقاضي بانسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من الاراضي العربية المحتلة بما فيها دولة فلسطين مطالبين في الوقت نفسه بطرد ممثل العدو و الغاء عضويته في هيأة الامم المتحدة . في المقابل رصد البحث اهم المواقف غير المشرفة والمعادية لقضية العرب العادلة في تحرير الارض العربية من نير الاحتلال الاسرائيلي والتي حملت طابع التأييد للسياسة العدوانية التي تبناها العدو ضد دول المواجهة العربية ومنها (موقف الولايات المتحدة الامريكية وعددٍ من الدول الاوربية المؤيدة للعدو ) التي ما لبثت ان اعلنت بعد عدة ايام من اندلاع الحرب عن تشكيل جسر جوي وبحري لتعزيز الالة الحربية الاسرائيلية بالأسلحة والمعدات الحربية و المتطوعين الامريكان و الاوربيين من الصهاينة مع رصد مبالغ مالية ضخمة ساهمت في منع الكيان الصهيوني من الانهيار امام هجمات القوات العربية إذ استطاعت من خلالها اسرائيل مواجهة الدول العربية المحاربة . وتبين من خلال معطيات البحث ان الجهود العسكرية السوفيتية الضخمة قد اسهمت في امداد القوات العربية بالسلاح قبل الحرب وفي اثنائها وساهمت بشكل كبير في حسم الموقف و اشار البحث الى ان قيام الاتحاد السوفيتي بتزويد مصر وسوريا بالأسلحة والمعدات الحربية وبمنظومةٌ الكترونية من صواريخ سام المتطورة قبل الحرب ساعد في شل حركة القوة الجوية المعادية والذي اسهم بدوره في سهولة تقدم القوات العربية في جبهات القتالالتنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
التنزيلات
منشور
2021-08-15
إصدار
القسم
بحوث محكمة
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 الأستاذ الدكتور جاسب الخفاجي, الباحث . حيدر كاظم الخماسي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
كيفية الاقتباس
الخفاجي الأستاذ الدكتور جاسب, و الخماسي الباحث . حيدر كاظم. "الموقف الدولي من حرب السادس من تشرين الأول عام 1973في الصحافة البغدادية". مجلة آداب الكوفة, م 1, عدد 38, أغسطس، 2021, ص 293-48, https://doi.org/10.36317/kaj/2018/v1.i38.729.










