مستقبل الرقمية وارتداداتها على التنمية المستدامة في الوطن العربي و العراق أنموذجا
DOI:
https://doi.org/10.36325/ghjec.v20i00.16781الكلمات المفتاحية:
مستقبل الرقمية، التنمية المستدامة، الوطن العربي، العراقالملخص
إن الانتقال إلى الرقمنة سيعيد تشكيل الهياكل الاقتصادية والاجتماعية. إن الاقتصاد الرقمي الذي تشهده العديد من دول العالم واعد جدًا للابتكار وزيادة الكفاءة وتحسين الخدمات في كافة القطاعات الاقتصادية. لذا أصبحت الرقمنة شرطا ضروريا للنمو الشامل والمستدام والعام. وتناولت الدراسة واقع التغير الرقمي في الدول العربية من خلال تتبع خططها واستراتيجياتها لتعزيز التغيير الرقمي. الصعوبات والتحديات التي تواجه الدول العربية لتحقيق تقاريرها الرقمية الإجمالية أو تحسين التعداد الرقمي في القطاعات ذات الأولوية. وأدت الدراسة إلى ضرورة القيام بإصلاحات اقتصادية متكاملة من خلال إيجاد مبادئ أساسية تشكل مبدأ الاستدامة والمنافسة العلمية من أجل تعزيز الاقتصاد والدخول في المرحلة الرقمية. تلعب التقنيات الرقمية والجديدة دورًا حاسمًا في دفع التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة من خلال توفير فرص غير مسبوقة لاتخاذ القرارات القائمة على البيانات، والإدارة الفعالة للموارد، وممارسات التنمية المستدامة. إنها تمكن من جمع وتحليل ونشر كميات هائلة من البيانات المتعلقة بالاستدامة، وتمكين صناع القرار من خلال رؤى قابلة للتنفيذ، وتوفير أدوات تحويلية لمعالجة التحديات المعقدة المبينة في أهداف التنمية المستدامة.
وفي الختام، يشير ظهور أهداف التنمية المستدامة إلى اعتراف عالمي بالحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات شاملة وتحويلية لمعالجة التحديات المترابطة التي تواجه البشرية من خلال اعتماد الأهداف، لأنها تمثل خارطة طريق للعمل الجماعي، مع التركيز على الشمولية. والمساواة والاستدامة على المدى الطويل.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 Fadel Nehme Taher Al-Sarifi

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستخدمين بنسخ وانشاء مقتطفات وملخصات وبالتالي انشاء اعمال علمية جديدة من المقالة او التعديل عليها والاستفادة من المادة العلمية شريطة ان يشير المستخدم الى رابط المقال الأصلي










