حوار الاديان والثقافات اشكالية الجدوى
DOI:
https://doi.org/10.36322/jksc.v1i26.4806Abstract
تقول الدراسات السكانية و دراسات التوزيع البشري ضمن نطاق الاديان و الثقافات ان في عالمنا المعاصر ثلاثة وثلاثون الف دين ومعتقد ,منها 125 دين يتعامل الناس معها العالم على انها اديان اذ يبلغ معتنقو كل منها قرابة المليون في الحد الادنى من بينها ثلاثة وعشرون ديناً رئيسياً.
و تؤكد تلك الدراسات ان 60% من سكان الارض البالغين سبعة مليارات من البشر تقريباً يتوزعون بين الاسلام و المسيحية فيقدر عدد المسيحين (2,2) مليار(1) و تعتبر الولايات المتحدة في مقدمة الدول الكبرى التي لم تهمل تأثير الدين في عملية صنع القرار السياسي و تزعم حرصها على الحوار بين الاديان ونشر ثقافة التسامح لذلك انشأت لجنة الحريات الدينية الدولية (useirf) (IRAF) على اساس قانون الحرية الدينية 1998 والذي يصدر تقريراً دولياً كل عام في الاول من ايلول, بخصوص تجاوزات الدول على الحريات الدينية و قد اشار التقرير في نسخة منه التقرير ان المسلمين في اوروبا الغربية غالبيتهم من المهاجرين اما مسلمي اوروبا الشرقية (ألبانيا و كوسوفو) فهم من السكان الاصليين بحيث يذكر ان اكثر من نصف مسلمي اوروبا من السكان الاصليين (2).
تقول الاحصائيات انه يبلغ الكاثوليك منهم فقط حسب احصائية الفتيكان 1,166 مليار و عدد المسلمين 1,7 مليار نسمة بحيث يشكلون 25% من السكان ويبلغ عدد اليهود في العالم (14مليون) (3) .
Downloads
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 مركز دراسات الكوفة

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
Permit others to distribute and copy the manuscript, to create extracts, abstracts, and other revised versions, adaptations, or derivative works of or from the manuscript (such as a translation), to include in a collective work, to text or data mine the article, even for commercial purposes, as long as they credit the author(s), do not represent the author as endorsing their adaptation of the article, and do not modify the article in such a way as to damage the author''''s honor or reputation. Further details are found at Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0)


























