اثر قوانين الفهم الاجتماعي في المعرفة الفقهية القواعد المنهجية الاصولية
DOI:
https://doi.org/10.36322/jksc.v1i27.4743الملخص
يتناول هذا البحث : النظر في أثر الواقع ومسالك التخاطب الاجتماعي في صيرورة بعض القواعد الأصولية وتكون بعض الآراء الفقهية من خلال السنن الاجتماعية في تعامل الإنسان مع النصوص، والنظر في كيف تخلق التجارب الاجتماعية للأمم نماذج من القواعد المنهجية يعد علم أصول الفقه – علماً منهجياً – فأهدافه ومراميه تمكين المجتهد من اكتشاف الحكم الفقهي للواقعة من الأدلة المرجعية فقد عرفه ابن الحاجب بأنه قواعد استنباط الاحكام الفرعية عن أدلتها التفصيلية
يعتبر الواقع الموضوعي الذي يحاول المجتهد والفقيه اكتشاف أحكامه التكليفية أو الوضعية واحد من ركني عملية الاستنباط.. فالإستنباط الفقهي يتكون من ((موضوع)) وحكم، ومتى ما تعامل المجتهد مع الموضوع تعاملاً علمياً دقيقاً وفهم مضمونه ومركباته كان أكثر قدرة على اكتشاف التوصيف التشريعي له (الحكم).اما المبحث الثالث تنااول اتجاهات توظيف القوانين الإجتماعية في صنع القواعد المنهجية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 عبد الامير كاظم زاهد

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
السماح للآخرین بتوزیع ونسخ البحوث، وإنشاء مقتطفات وملخصات وإصدارات منقحة أخرى أو تعدیلات أو أعمال مشتقة من البحث (مثل الترجمة)، لتضمین العمل الجماعی، طالما أنهم ینسبون إلى الباحثین هذه الأعمال، لا یمثل الباحث على أنه یؤید تکیفهم للمادة، ولا یعدلوا هذه المادة بطریقة تلحق الضرر بشرف المؤلف أو سمعته. مزید من التفاصیل موجودة فی Creative Commons Attribution International


























