مآخذ طه حسين و إحسان عباس على نهج البلاغة و نقدهما
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2017/v1.i33.6018الكلمات المفتاحية:
المآخذ – طه حسين – إحسان عباس – النقد – نهج البلاغةالملخص
لم يكن نهج البلاغة بصفته كتاباً دينياومصدراًهامّاًللشيعةيجمعالخطبوالرسائلوالمواعظوالحكموآدابالإمامعلي(A)-و الذي جمعها الشريفالرضيو سمّاها بهذا العنوان-، بعيداًعنشكوك المشككينفيصحتهوشبهاتالمرتابينفيأصالته و صحة مرجعيتهو مصادره، بينماكانالقائللكلّ ما ورد في هذا الكتاب من الخطب و الرسائل و الحكم، هو أحكم الحكماء و أبلغ البلغاء، و مشرع الفصاحة و مَوردها و مَنشأ البلاغة و مَولدها و منه (A)ظهرمكنونهاوعنهأخذت قوانينهاوعلىأمثلتهحذاكلّقائلخطيب،وبكلامهاستعانكلّواعظبليغ و لهج به لسان كلّ عربيّ فصيح. هذا و أن من كبار الذين أخذوا علىنهجالبلاغةونقدوه،هماطهحسين و هو المتأثر بالمذهب الديكارتي المتصف بالشك، و إحسان عباس، حيثطرحابعضالشبهات و المآخذ على مدیصحةمانسبهالشريفالرضيإلىالإمامعلي(A) في نهج البلاغة ففي هذا المقال يتناول الباحث المآخذ و الشبهات التي طرحها طه حسين و إحسان عباس والتي تعتبر من الشبهات الشكلية أو اللفظية في نهج البلاغة كطابع الصنعة و يحاول الكشف عن بعض الأسباب التي أدت إلى توجيههذهالشكوك و يسعيإلىالردعليها من خلال ذكر الأدلة العلمية و مناقشتها وفقاً للمنهج الوصفي التحليلي
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 علی خانی, أمیر فرهنگ نیا

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










