المكانة الاجتماعية لكبار السن من وجهة نظر طلبة الجامعة . دراسة اجتماعية – ميدانية

المؤلفون

  • عدنان مطر ياسر جامعة الكوفة - كلية الآداب

DOI:

https://doi.org/10.36317/kaj/2009/v1.i2.6256

الكلمات المفتاحية:

المكانة الاجتماعية

الملخص

يشهد العالم تطورات طبية في مجال علاج الامراض ، وتطور وسائل الوقاية منها ادت الى زيادة العمر المتوقع عند الولادة ولهذا جاوز العمر (الثمانين عاماً ) في بعض الدول(1) ومنها دول العالم الثالث ، اذ يوجد حوالي اكثر من نصف كبار السن بالعالم يعيشون في الدول    النامية (2) .. مما استدعى الانتباه الى مواضيع تتعلق بالرفاه الاجتماعي لهذه الفئة ، فقد تبين ان التغيرات الديموغرافية اكثر سرعة في الدول النامية ، وان نسبة كبار السن اكثر ارتفاعاً في المنطقة العربية فقد وصلت نسبتهم الى 5.6 % عام 1999 ومن المتوقع ان تصل الى 6.8 % في عام 2025 والى 12.5 % عام 2050 . وهذه الزيادة يمكن ردها الى مجموعة  من العوامل منها انخفاض معدلات وفيات الاطفال وتحسن التغذية والشروط الصحية وتطور الوضع الاقتصادي ( 3 ) . لقد اطلق على هذا العصر عصر المعمرين وقد كان قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتبار عام 1999 عاماً دولياً لكبار السن ، واعتبار اول شهر تشرين الاول من كل عام يوماً عالمياً لكبار السن تأكيداً على اهمية هذه الفئة من كبار السن في المجتمع وتكريمها ، اذ ان هذه الفئة تحتاج الى رعاية خاصة وخدمات معينة كانت توفرها الاسرة سابقاً وبدأت تقدمها مؤسسات متخصصة الان . لقد شهد المجتمع العراقي خلال العقود الخمسة الاخيرة تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية وديمغرافية كان لها الاثر الواضح في بلورة قضية كبير السن الاجتماعية والاقتصادية ، وكان من ابرز هذه التحولات الهجرة الداخلية والهجرة الخارجية وما رافقها من تحولات في النسق الاجتماعي بشكل عام ، وفي تركيب الاسرة ووظائفها تجاه افرادها وبخاصة كبار السن منهم ، فترتب على ذلك ظهور انماط الحياة المعاصرة كأنتقال بعض وظائف الاسرة الى مؤسسات اجتماعية كالنظام التعليمي ، نظام الحماية الاجتماعية وحضانة الاطفال ( 4 ) . فبعد ان كانت الاسر تتكون من اكثر من جيل وهو ما يعرف بالاسرة الممتدة ( Extended family ) تحولت في بنائها الاجتماعي بفعل التغيرات السريعة التي شهدها المجتمع الى اسرة نووية ( Nuclear family )  تتكون من الزوج والزوجة والاولاد ( 5 ) . وبدأت الاسرة في الوقت الراهن تشهد تحولات في منظوماتها القيمية ووظائفها الاجتماعية ، فبعد ان كانت منظومة القيم يحتل فيها كبير السن مركز القوة لما له من دور اجتماعي ومكانة اجتماعية زيادة على مساهمته في العملية الانتاجية والتنشئة الاجتماعية ، فهو الناصح والمعلم والقدوة ويدين له كل افراد الاسرة بالاحترام والطاعة ، نجد ان هيبة كبير السن ومكانته قد تغيرت في الوقت الحاضر بفعل التغير في المكانة الاجتماعية التي كان يحتلها ويؤديها ، فقد تلاشى دوره في العملية الانتاجية والتنشئة الاجتماعية للأجيال ( 6 ) .

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2008-09-24

كيفية الاقتباس

Yasser, Adnan. "المكانة الاجتماعية لكبار السن من وجهة نظر طلبة الجامعة . دراسة اجتماعية – ميدانية". مجلة آداب الكوفة, م 1, عدد 2, سبتمبر، 2008, ص 168-57, https://doi.org/10.36317/kaj/2009/v1.i2.6256.

##plugins.generic.shariff.share##