علم الكلام في ضوء المتغيرات الحديثة والمعاصرة (دراسة تحليلية)
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2012/v1.i11.6524الكلمات المفتاحية:
علم الكلامالملخص
لقد مثل علم الكلام الرد والبيان المعرفي على التحديات التي واجهها الإسلام عند نشأته وهيمنته الحضارية في منتصف القرون الوسطى، وكانت له فاعليته الإيجابية في الرد على المحاولات الداخلية والخارجية التي أرادت أن تطمس حقيقة الإسلام ومبادئه العامة في العقيدة، فكانت له فاعليته في ثني المسلمين عن الاستسلام للقضاء والقدر والوقوف أمام تيارات سلطوية نشأت في الدولة الأموية تقول بطاعة الخليفة مهما كان (1)، فكان علم الكلام يمثل مصححا لعقائد وأفكار سائدة تمثل خطرا فكريا على عقيدة المسلمين وفهمهم للإسلام .
ونحن نطل على مرحلة جديدة في التاريخ البشري، نجد أن أمام الإسلام - بوصفه حضارة ورؤية كونية تمثل الأطروحة الإلهية للحياة - تحديات كبيرة لا يمكن أن ينهض مجددا دون أن يقف أمامها بقوة مقدما أطروحته بما ينسجم مع الواقع الجديد على مستوى الإشكاليات وعلى مستوى الاحتياجات العقائدية والفكرية لأن الأطروحة المقابلة قوامها " التنظيم العقلاني للمجتمع بحيث يأخذ العقل النقدي على عاتقه العالم والمجتمع والإنسان "(2)، عازلا المعرفة الدينية عن هذا التنظيم وهو ما مثل محور الحضارة الغربية المعاصرة، إن هذه الحضارة لم تكتف كمما في الماضي بالتحدي الديني والفكري بل أخذت تسعى إلى " السيطرة على الطبيعة عبر السيطرة على الإنسان وارتباط المعرفة بالسيطرة والقوة لا يطال الطبيعة والعلوم الطبيعية وحدها بل يطال الإنسان والعلوم الإنسانية ذاتها " (3) .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 باسم باقر جريو

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










