الحداثة وما بعد الحداثة عند هابرماس
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2012/v1.i11.6526الكلمات المفتاحية:
الحداثةالملخص
هذا البحث تضمن موقف هابرماس من الحداثة وما بعدياتها التي تمثلت بما بعد الحداثة وما بعد الفلسفة وما بعد الفن. انطلق هابرماس من النظرية النقدية الجديدة لديه. بعد إن قراء الموقف الذي اتخذه فلاسفة مدرسة فرانكفورت (هوركهايمر وأدورنو وماركيوزه) من مرحلة الحداثة بكل جوانبها. وهو موقف ناقد عَده ُ هابرماس نقد غير منطقي بالمرة لأنه مبالغ فيه. لذلك وقف هابرماس مدافعاً عن الحداثة على الضد من موقف فلاسفة فرانكفورت السابقين. وتيار ما بعد الحداثة الذي مثله الفلاسفة الفرنسيين. الذين ينادون بتجاوز الحداثة إلى مرحلة ما بعد الحداثة.
إن فلسفة المابعديات عند هابرماس تمثل مرحلة سابقة لأوانها، لأن الحداثة لم تجني ثمارها بعد وإن الأقدار التي جاءت بالكوارث الإنسانية التي رافقت الحداثة لا تعني السبب بالحداثة. فقال هابرماس (إن الحداثة مشروع لم يكتمل بعد) وعلينا التريث من أجل الحفاظ على منجزات الحداثة الكبيرة. لأن انهيارها يعني إنهيار الحضارة الغربية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 عامر عبد زيد, رائد عبيس مطلب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










