أحوال الكوفة السياسية والأمنية في عهد أبي جعفر المنصور (136هـ- 158هـ)
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2012/v1.i11.6529الكلمات المفتاحية:
أحوال الكوفة السياسيةالملخص
عرفت الكوفة - منذ إتخاذها عاصمة للمسلمين من قبل الإمام علي() عام36هـ- بولائها لآل البيت () ومعارضتها للإنحراف الذي مثله الأمويون وخطهم، وهذا ماقادها وأهلها إلى سرعة الإنخراط وتأييد الدعوة العباسية التي نجحت في خدعة الكوفيين وزيادة حنقهم على بني أمية من خلال مارفعوه من شعار مبهم وبراق ألهب مشاعرهم وجذبهم، ألا وهو: (الرضا من أل البيت)، ولعبت الكوفة دور الوسيط بين مركز الدعوة في الحميمة ومسرحها وأرضها في خراسان وبعد إنتصار الثورة العباسية، شهدت أر ض الكوفة تتويج أول خليفة عباسي وهو أبو العباس السفاح (132هـ- 136هـ)، وكمكافأة على جهودها وأهلها جعل السفاح (هاشمية الكوفة) مركزاً لحكمه مدة من الوقت قبل أن يتحول الى هاشمية الأنبار، وبعد أن ألت أمو الخلافة إلى أبي جعفر المنصور (136هـ- 158هـ) عاد من جديد ليتخذ من هاشمية الكوفة مركزاً لحكمه، ولكن تمرد الراوندية وحركتهم أجبرته أن يفكر بجدية ويبحث ويفتش عن مكان أمن يصلح لأن يشيد عليه عاصمة جديدة تكون أكثر أمننا وتحصينا وحداثة في التخطيط والبناء والعمران فكان أن إهتدى إلى موضع بغداد وتشيده مدينته المدورة التي إمتد بنائها من سنة145هـ إلى 149هـ. ولكنه لم يكن يفارق أخبار الكوفة وأهلها، حتى أنه وظف من كان ينقل له أخبارها أولا بأول، فهو يعرف الكوفة وولائها وتوجهات أهلها، وهذا مادفعه بناءاً على ماتوفر لديه من معطيات أن يسرع في ترك بناء بغداد - الذي كان قد بلغ قامة إنسان- والتوجه الى الكوفة ليمنع أهلها من مناصرة محمد ذو النفس الزكية ابن عبدالله المحض ابن الحسن المثنى ابن الأمام الحسن بن علي().
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 جابر رزاق الكريطي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










