تعدد القراءات ومناهجها في التوراة والتلمود
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v2i23.8999Abstract
تمتلك كلّ ديانة نصوصاً دينية يُبيّن منها زعيمها الديني لأتباعها مقاصد ومرادات تلك النّصوص، وفي حال رحيله إلى الرفيق الأعلى، يقوم أوصياؤه والعارفين بها ببيان تلك النصوص وشرحها. وهكذا أتباع كل ديانة على مرّ العصور، يبحثون عمّن يوضح لهم ما غَمُضَ عليهم من نصوصهم المقدسة، وكذا الحال بأتباع الديانة اليهودية، فقد عنوا بنصوصهم المقدسة، كعناية المسلمين بالقرآن الكريم والسنة الشريفة؛ فتعدد قراءات النص الديني في الديانة اليهودية وصار لبعض تلك القراءات أثرها في نشوء التطرف الديني لدى عدد من اليهود فبيَّن البحث اتجاهات القراءات للنص التوراتي والتلمودي كما أشار الى أهمية الكتابين وعند اليهود وأثرهما في بناء الفكر والعقيدة لدى اليهود كما سلط الضوء على أبرز الفرق اليهودية ونشوئها بسبب تعدد قراءات تلك النصوص، وتوصل البحث الى نتيجة مهمة جدا وهي أنه لايوجد تطرف ذاتي بالنص الديني السماوي وإنما التطرف اما قراءة خاطئة أو أنّ النص محرَّف .
Downloads
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2019 بلاسم عزيز شبيب, عباس عطية عبد

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
which allows users to copy, create extracts, abstracts, and new works from the Article, alter and revise the Article, and make commercial use of the Article (including reuse and/or resale of the Article by commercial entities), provided the user gives appropriate credit (with a link to the formal publication through the relevant DOI), provides a link to the license, indicates if changes were made and the licensor is not represented as endorsing the use made of the work.







