موقف الامامية ازاء الاسماعيلية
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v1i22.8360Abstract
نسبت الحركة الاسماعيلية - الى اسماعيل بن الامام جعفر الصادق(u) وانشقت عن الشيعة الامامية بعد وفاة الاخير سنة 148هـ/765م - وأخذت في سياقها التاريخي طابعا اجتماعيا شموليا كبيرا وغطى نفوذها مساحة واسعة من العالم العربي والاسلامي، وكانت تسعى الى تحجيم النفوذ العباسي واقامة دولة اسماعيلية مترامية الاطراف، وطالبت برفع الجور وكل اشكال الاضطهاد والعنف ونجحت بكسب الكثير ممن عانوا من التمييز والحرمان وتضييق الحريات في التعبير وابداء الرأي ونجحت بضم قادة الفكر والمبدعين، وتبلور بعد ذلك ظهور قادة برعوا في المجالين العسكري والسياسي الذين كان لهم شأو بعيد في انجازاتهم الانسانية والعلمية المؤثرة، واستطاعت الاسماعيلية من اقامة دولة شيعية كبرى في افريقية (تونس ) سنة296هـ/909م وهي الدولة الفاطمية التي نقل الخليفة الفاطمي المعز لدين الله (941-965هـ/953-975م) حاضرتها الى مصر بعد تأسيسه مدينة القاهرة سنة 358هـ/968م واستمر نفوذها الروحي والسياسي حتى سقوطها على يد صلاح الدين الايوبي سنة 567هـ/1171م بعد ان حققت نجاحا ملموسا في جوانب كثيرة في حياة المجتمع الاسلامي على صعيد مصر وخارجها في النواحي الفكرية والثقافية والعمرانية .








