استخدام الأدوات المشتقة في التحوط من مخاطر تقلب أسعار النفط: دراسة تحليلية
DOI:
https://doi.org/10.36325/ghjec.v21i3.21090الكلمات المفتاحية:
الأدوات المشتقة - التحوط المالي - تقلب أسعار النفط - العقود الآجلة - الخيارات المالية - الاستقرار المالي - إدارة المخاطر.الملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة فاعلية استخدام الأدوات المالية المشتقة في التحوط ضد تقلبات أسعار النفط في البيئة العراقية، وذلك نظرًا لاعتماد الاقتصاد العراقي بشكل شبه كامل على الإيرادات النفطية وما يترتب عليه من تعرض الموازنة العامة والتوازن المالي لصدمات خارجية حادة. اعتمد البحث على منهج وصفي تحليلي مدعوم بالمقارنات بين الأدوات المشتقة الرئيسة (العقود الآجلة، الخيارات، المقايضات)، مع مراجعة الأدبيات ذات الصلة وتحليل انعكاسات هذه الأدوات على الاستقرار المالي. أظهرت النتائج أن توظيف المشتقات المالية يسهم في تقليل درجة التعرض لمخاطر تقلب الأسعار، إلا أن فعالية هذه الأدوات في العراق ما تزال محدودة بفعل قصور البنية التشريعية، وضعف الأسواق المالية المحلية، وقلة الخبرة الفنية في إدارة المخاطر. خلص البحث إلى ضرورة تطوير الإطار المؤسسي والتشريعي وتبني آليات حديثة للتحوط المالي لضمان استدامة الاستقرار الاقتصادي.
كما شملت الدراسة تحليلاً للعلاقة بين مستوى التحوط وصافي الإيرادات، وخلصت إلى أن المؤسسات التي تستخدم أدوات التحوط تحقق استقرارًا ماليًا أفضل مقارنة بتلك التي لا تستخدمها. كما أظهرت أن فاعلية التحوط تزداد كلما ارتفعت درجة تقلب أسعار النفط، وهو ما يدعم ضرورة تبني سياسات تحوط مرنة ومبنية على التحليل الدقيق للسوق. وأوصى البحث بضرورة تدريب الكوادر المالية، وتبني نماذج تحليل متقدمة، وتشجيع تبني استراتيجيات التحوط كجزء من الهيكل المالي العام للمؤسسات، لا سيما في البيئات التي تعاني من تقلبات نفطية مرتفعة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 Intisar Makki Mohammed

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستخدمين بنسخ وانشاء مقتطفات وملخصات وبالتالي انشاء اعمال علمية جديدة من المقالة او التعديل عليها والاستفادة من المادة العلمية شريطة ان يشير المستخدم الى رابط المقال الأصلي










