الحاجة إلى منظور لا تقليدي للتطوير الإداري في عصر العولمة في العالم العربي
DOI:
https://doi.org/10.36325/ghjec.v9i29.5847الملخص
تشير الأدبيات ذات العلاقة الى الكثير من حالات التخلف الإداري والكثير من مناهج التطوير الإداري في الدول النامية ومن ضمنها الدول العربية تتسم بالتكرارية والروتينية بسبب أن البيئات التي تعمل ضمنها الأجهزة الإدارية المعنية تتسم والى وقت قريب بالتغييرات المتكررة والروتينية والجزئية أي كانت حركية خطية.
أما في العصر الحاضر، أي في عصر العولمة ، فقد تغيرت بيئات الأجهزة الإدارية في الدول العربية، وربما بقية الدول النامية، من الحركية الخطية الى الحركية اللاخطية مما أدى الى جعل مناهج التطوير الإداري المكررة والروتينية السابقة قليلة الفعالية.
يهدف البحث الحالي إلى التحري عن الآثار المحتملة للتغيرات البيئية اللاخطية على عمليات تحقيق التوازن الحركي بين مدخلات ومخرجات الأجهزة الإدارية أي تطويرها.
أظهرت نتائج التحليل أن هناك تأثيرات فعلية للحركية اللاخطية للبيئات المعاصرة على عمليات التطوير الإداري في الدول العربية، وبالتالي توجد حاجة فعلية لمنظور لا تقليدي للتطوير الإداري في دول العينة . وخلص البحث الى تقديم عدد من المقترحات بهذا الصدد.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2014 عاصم الاعرجي, عامر الاعرجي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستخدمين بنسخ وانشاء مقتطفات وملخصات وبالتالي انشاء اعمال علمية جديدة من المقالة او التعديل عليها والاستفادة من المادة العلمية شريطة ان يشير المستخدم الى رابط المقال الأصلي










