الاتساع الدلالي للإضافة في القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.36322/jksc.v1i58.218الكلمات المفتاحية:
لا يوجدالملخص
من الأساليب التي جاء عليها كتاب الله وأسهمت في توسيع الدلالة الإضافة بركنيها المضاف والمضاف إليه فتوسيع الدلالة عند اللغويين هو الخروج عن الأصل والتسامح في دقة العبارة عن المعنى المراد سواء في ذلك الاتساع في المفردات أم الاتساع في الأساليب .
فقد نالت الإضافة في القرآن الكريم الحيز الواسع والكبير لما لها من اثر في تنظيم أواصر الكلام وتوثيقه وجعله مترابطاً متآزراً نتلمسه في أثناء وظيفتها البنائية التي تساهم في تماسك مفردات اللغة وانسجامها حتى عدّت سمة بارزة في كتاب الله عزّ وجلّ من طريق توظيفها وهيكليتها في تغيير (المضاف إليه) وثبات (المضاف) وأبعادها الدلالية في سياقات ورودها في النص القرآني؛ فكانت فرضية البحث بيان الاثر الدلالي للاضافة في القرآن الكريم ومشكلة البحث تدور حول بيان تلك الدلالات
وأمّا البحث فيتكون من مبحثين يتقدمهما تمهيد بعنوان مفهوم الاتساع الدلالي لغة واصطلاحاً, وفي المبحث الأول منهما تناولنا مفهوم الإضافة وأقسامها ,وأحكامها .
أمّا المبحث الثاني فعرضنا فيه أغراض الإضافة ودلالاتها في القرآن الكريم ومنها: التأنيث والتذكير ,والبناء والظرفية والمصدرية والاتساع والتجوز في الكلام , وجواز حذف تاء التأنيث من آخر المضاف , ثم كانت الخاتمة التي تضمنت ابرز ما جاء من نتائج توصّل إليها البحث.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 رفاه الفتلاوي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
السماح للآخرین بتوزیع ونسخ البحوث، وإنشاء مقتطفات وملخصات وإصدارات منقحة أخرى أو تعدیلات أو أعمال مشتقة من البحث (مثل الترجمة)، لتضمین العمل الجماعی، طالما أنهم ینسبون إلى الباحثین هذه الأعمال، لا یمثل الباحث على أنه یؤید تکیفهم للمادة، ولا یعدلوا هذه المادة بطریقة تلحق الضرر بشرف المؤلف أو سمعته. مزید من التفاصیل موجودة فی Creative Commons Attribution International


























