أثر القربان الوثني في العشاء الرباني المسيحي
DOI:
https://doi.org/10.36322/jksc.v1i42.4938الملخص
عمد الإنسان في الأمم الوثنية إلى خلق عادات ليحتمي بها من المخاطر الغيبية ويعلل فيها قضايا ومسائل مستعصية على الادراك وعلى الوعي البشري , وقد توصل هذا الإنسان إلى اجراء عادة سفك دم الحيوان في بعض المناسبات الاجتماعية.
إنَّ تقديم القرابين إلى الآلهة كان من أهم الشعائر في الديانات القديمة وتعود حقبة تقديم القرابين إلى بداية ظهور الدين في حياة الإنسان ، وكان الهدف من تقديم القرابين إلى الآلهة كان لتوطيد الرابطة الدينية بين الإله وبين البشر.
إنَّ تقديم القرابين كان جارياً منذ عصور مبكرة ، فكانت الآلهة وفق اعتقادهم تقبل بارتياح جميع القرابين من أثاث وحيوانات وسنابل و تمر تقديمها إلى الآلهة من قبل الملوك والكهنة ومن عامة الناس كافة في المعابد القديمة ، لاعتقادهم أن الاستعانة بالآلهة تُغير مجرى الحوادث الكونية وتبدل السنن الطبيعية.
وتوصلت الدراسة الى نتائ عديدة منها ان القرابين تؤلف جزءًا مهمًّا من عبادة الأمم القديمة ، بل تكاد تكون العلامة الفارقة عندهم للدين، وأن القربان المقدس يعدُّ شكلاً من اشكال التأثير الوثني في نصوص وشعائر الديانة المسيحية، وأن هذه الشعيرة الوثنية تسربت إلى نصوص العهد الجديد من خلال وجودها لدى تلك الأمم الوثنية التي سبقت المسيحية ، وكذلك دور القديس بولس الذي ادخلها من مجرد ممارسة الى نص من نصوص العهد الجديد لتأخذ القدسية الدينية من خلال نسبتها إلى السيد المسيح ( عليه السلام).
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 خالد موسى عبد الحسيني, سلام كناوي عباس

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
السماح للآخرین بتوزیع ونسخ البحوث، وإنشاء مقتطفات وملخصات وإصدارات منقحة أخرى أو تعدیلات أو أعمال مشتقة من البحث (مثل الترجمة)، لتضمین العمل الجماعی، طالما أنهم ینسبون إلى الباحثین هذه الأعمال، لا یمثل الباحث على أنه یؤید تکیفهم للمادة، ولا یعدلوا هذه المادة بطریقة تلحق الضرر بشرف المؤلف أو سمعته. مزید من التفاصیل موجودة فی Creative Commons Attribution International


























