تحديات استعادة المكانة الدولية لروسيا الاتحادية
DOI:
https://doi.org/10.36322/jksc.v1i50.5316Abstract
ينصب البحث حول نقاط الضعف التي خلفها التفكك السوفييتي وما زالت تعاني منها روسيا الاتحادية لاستعادة مكانتها الدولية التي كانت عليها زمن الحقبة السوفييتية السابقة، إذ لم تتبلور بعد الإمكانيات الروسية لمواجهة هذه المحددات والتغلب عليها. كما يتناول البحث منهج الاحتواء الأمريكي-الأوروبي لروسيا لمنع تصاعد دورها العالمي.
-فرضية البحث:
وتكمن فرضية البحث في أن آثار التحولات الدولية في أواخر القرن الماضي لا زالت تقف حائلاً دون نجاح روسيا استعادة مكانتها الدولية.
أما السؤال المركزي للبحث فهو
متى تتمكن روسيا من مواجهة تحديات استعادة مكانتها الدولية المرموقة؟
وللإحاطة بالموضوع سنبحث أولاً في أثار التفكك السوفييتي على مكانة روسيا الدولية في مطلبين تناولا إثارة النزاعات في دول الكومنولث الروسي، وآثار المتغير الجغرافي الذي واجهته روسيا الاتحادية، بسبب استقلال جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، مما تسبب بفقدان روسيا لكثير من المواقع والموانئ في البحار العالمية، وثانياً سنبحث في منهج الاحتواء الأمريكي-الأوروبي لروسيا الاتحادية في مطلبين تناولا آثار توسيع مهام حلف الناتو، وإقامة الدرع الصاروخي الأمريكي في شرق ووسط أوروبا.
Downloads
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 مجلة مركز دراسات الكوفة | Journal of Kufa Studies Center

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
Permit others to distribute and copy the manuscript, to create extracts, abstracts, and other revised versions, adaptations, or derivative works of or from the manuscript (such as a translation), to include in a collective work, to text or data mine the article, even for commercial purposes, as long as they credit the author(s), do not represent the author as endorsing their adaptation of the article, and do not modify the article in such a way as to damage the author''''s honor or reputation. Further details are found at Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0)


























