آراء سيبويه في الأفعال الناقصة في كتاب منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك لأبي حيّان الأندلسي (745هـ) دراسة نحوية
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v1i28.12190الملخص
مقدمة:
الحمد لله ربّ العالمين، الهادي إيانا صراطه المستقيم، وأصلي وأُسلم على سيد خلقه ومنار علمه ومستودع حكمته نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أمّا بعد... فتستعمل (كان) استعمال الأدوات وتختصّ بأحكام وتنفرد بها عن سائر الأفعال، إذ تدخل على الجملة الأسمية فترفع المبتدأ تشبيهًا بالفاعل اسمًا لها، ثمّ تتسلط على خبره تشبيهًا بالمفعول ليكون خبرًا لها، وقد شابه اسمها الفاعل وخبرها المفعول في اللفظ دون المعنى فضلًا عن دلالتها على الزمان.
وفي دلالتها على الحدث موضع خلاف بين العلماء بل اتسع الخلاف بينهم ليطال التسمية فأطلقوا عليها بـ (الناقصة)، ثمّ عللوا سبب تسميتهم إيّاها بالناقصة لافتقارها إلى الحدث، ثمّ أنّهم ألزموها منصوبها، في حين لم يفعلوا ذلك مع الفعل المتعدي فلم يلزموه منصوبه؛ لأنّهم لا يرون في منصوبها أنّه يتنزّل منزلة الحدث، وذهب فريق من النحويين إلى أنَّ منصوبات هذه الأفعال هي مرفوعاتها في المعنى؛ لأنّ اسمها المرفوع وخبرها المنصوب هما في الأصل (مبتدأ وخبر).
أمّا أبو حيّان(745ه) فاختلف مع هذه المذاهب في (كان وأخواتها)؛ لأنّها – بحسب مايراه- أفعال فيها الدلالة على المعنيين (الحدث، والزمن) ومن هنا جاء البحث ليقف على آراء سيبويه في كتاب أبي حيّان الأندلسي والكشف عنها بعد عرضها على آراء النحاة وبيان مواضع اتفاقهم واختلافهم مع سيبويه من جانب، ومع أبي حيّان من جانب آخر. وقد قام البحث على خمسة مباحث: المبحث الأول كان بين التمام والنقصان، والمبحث الثاني: الفصل بين كان واسمها وخبرها بأجنبي، والمبحث الثالث: حذف النون من مضارع (كان)، والمبحث الرابع: دخول (كان) على المفعول معه، والمبحث الخامس: تقديم خبر (ليس) عليها فضلا عن خاتمة لأهم النتائج.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







