إبدال الصوامت في القراءات القرآنية في تفسير التبيان للطوسي(ت460هـ) دراسة صوتية
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v2i28.12216الملخص
المقدمة
الحمد لله حمداً كما يحب ويرضى والصلاة والسلام على حبيبه المصطفى ، سيدنا محمد المبعوث رحمةً للعالمين ، وعلى آله وصحبه المنتجبين . أمّا بَعْدُ : فالقراءات القرآنية من أجلّ العلوم وأوثقها وهي رافدٌ مهم من روافد لغتنا العربية الثرة . فهي كنزٌ لغويٌ ومجالٌ رحبٌ ومصدرٌ أصيل للدراسات اللغوية في مستوياتها المختلفة : الصوتية ، والصرفية ، النحوية ,والدلالية ؛ ولأنَّ اختلافها في وجوه الأداء جعلها تدخل في غالب أبواب اللغة من بناء وتركيب وإعراب فهي تمثل الحقل الأخصب من حقول الدراسة اللغوية . وكان لوجودها الأثر الجلي في العلوم المختلفة كعلم النحو ,وعلم التفسير, وعلم الفقة وغيرها وهي من هذه العلوم بمثابة الذروة والسنام ، ويهدف هذا البحث الى دراسة قضية صوتية مهمة وهي ابدال الصوامت الذي اختار القراءات القرآنية ميدانا له ؛لأنها مصدر من مصادر الشواهد اللغوية لمـا تختزنـه من فيض غزير من الاستعمالات وبمختلف الأساليب.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







