حجية قول الصحابي عند الشاطبي وتطبيقاتها الفقهية (دراسة نقدية)
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v2i28.12232الملخص
مقدمة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين ...
تعددت مصادر التشريع في الاسلام نتيجة الاختلافات التي حصلت بعد وفاة النبي ( ص) ، فظهرت مدارس متنوعة بعد ذلك كان في مقدمتها مدرستين هما مدرسة الامامية متمثلة بالإمام علي عليه السلام ومدرسة الخلفاء التي اعتمدت نظام التشاور في اختيار الخليفة بعد النبي ( ص) ونتيجة لهذا الاختلاف ظهرت اراء متعددة حول مصادر التشريع بعد ان عجزوا من فهم النصوص لبيان الاحكام الشرعية لكثير من الموضوعات فاحتاجوا الى ادخال بعض الامور وعدها من مصادر التشريع كـ ( سنة الصحابة ) والتي تعني قول وفعل الصحابي وتقريره ، مصدراً من مصادر التشريع حاله وحال بقية مصادر التشريع الاخرى من قرآن وسنة نبوية ، ولذا انتظم هذا البحث لتسليط الضوء على حجية قول الصحابي معتمداً على ما ذكره الشاطبي من ادلة لإثباتها ، وكانت دراسة نقدية مع بعض التطبيقات الفقهية التي اصدرها الفقهاء بناءً على قول الصحابي .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







