إسهامات علي بن رضوان الفلسفية والمنطقية في تطور الحضارة العربية الإسلامية (ت: 453هـ/1061م)
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v2i28.12234الملخص
الخلاصة:
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على إسهامات علي بن رضوان الفلسفية والمنطقية التي تُعد من العلوم المهمة التي حظيت باهتمام الإنسان منذ القدم، فوجود الإنسان يمكن أن يحصر بنظرية فلسفة الخلق، فالفلسفة موجودة عند كل فرد، ولكن على درجات متفاوتة، كما تختلف موضوعاتها في المجتمعات، وقد أدرك الإنسان أهمية العلوم الحكمية منذ القدم، ومنهم عالمنا المسلم علي بن رضوان (ت: 453هـ/1061م). وقد أشرنا إلى بداية العلوم الفلسفية، وأين نشأت وطرق انتقالها، وما واجهتهُ من صعوبات وانتقادات، فضلاً عن مدى تعقيد وصعوبة فهم هذه العلوم، وهذا دليل على نباهة ابن رضوان الذي قرأ الكتب الفلسفية والمنطقية، لاسيما اليونانية بوجه خاص، إذ عاش في ظل الدولة الفاطمية الذي شجعت العلم والمعرفة. استفاد ابن رضوان من المؤسسات الثقافية، لاسيما المساجد والمكاتب الذي أنشأها الفاطميون، كما تميز ابن رضوان باستعداد فكري وتأني في طرح الأفكار، فكانت لهُ مساجلات فلسفية ومنطقية لا تخلو من المتعة والفائدة، فضلاً عن تميزهُ بمنهجية متزنة معتمداً بذلك على سعة خبرته ومعارفه الذي اكتسبها من خلال اطلاعه على المؤلفات العقلية بوجه عام، تاركاً مؤلفات غايةً في الأهمية، لاسيما في العلوم الحكمية، فضلاً عن مؤلفاته الطبية والفلكية.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







